130

============================================================

فى الفوة الباب الثلاتواد اى القت29 الفتوة لى اللفة: السخاء والكرم.

ولى اصطلرح أهل الحقيقة: هى ايشار الخلق بنفسك بعد أن توثرهم بالدنيا والآخرة، وذلك بأن تبذل نفسك لكل خحسيس ونفيس فيما تريد، وتمكتها من التصرف فيك.

وقيل: هى الصفاء والسخاء، والوفاء.

وقيل: ان لا ترى لشىء خطرا، ولا قدرا.

وقيل: هى أن تصنع المعروف مع أهله ومع غير آهله.

فإن لم يكن أهله فكن آنت أهله.

وقيل: هى أن يكون العبد (ابدا4(1) في أمر غيره.

والى ذلك أشار النبى م بقوله: "لا يزال الله تعالى فى هون العبد ما دام العبد فى عون أحيه"(2).

وقيل: هى الصفح عن عثرات الإخوان وستر عيوبهم.

وقيل: هذا أقل درجات الفتوة.

وقيل: الفتوة أن لا ترى لنفسك فضلا على فيرك.

وقيل: هى أن تنصيف ولا تتتصيف.

وقيل: هى حسن الخلق.

وقيل: هى الإعراض عن الكونين والأنفة منهما.

(1) سقطت من (د): (2) حديث: (لا يزال الله تعالى فى هون العبد. .0).

أورده السيوطى فى جامع الأحاديث، بلفظ : (فى حاجة العبد) وقال: رواه الطبرانى فى معير الكبير عن ابى هريرة وسمويه والطبرانى عن آبى هريره من ريد بن ثابت واغ .

انظر الحديث رلم (22873) 7/ 444

Page 130