131

============================================================

وقال الجنيد(1) : هى كف الأذى ويذل الغذا.

وقيل: هى اتباع السنة .

وقيل: اظهار النعمة (1) وكتمان المحنة.

وقال أحمد بن حنبل (3): هى ترك ما تهوى لما تخشى.

وقيل: الفتى من لا خصم له.

وقيل: الفتى من كسر الصنم الاكبر وهو النفس.

146 الباب الثلالون آخاا من قوله تعالى، فى حق ابراهيم عليه السلام لما كسر الأصنام: (قالوا سيعتا فحى ملذكرهم نقال له لنراميم)(2).

فهله ستة عشر قولا فى تفسير الفتوة.

والفتوة على لمسمين: فتوة الخواص: وهى ما بيناء فى أول الباب.

*وفتوة العوام: وهن أن لا تربح على صديقك.

وقال "أبو على الدقاق"(5): كمال وصف الفتوة(6) والإيثار لم يكن لأحد من البشر إلا لمحمد، لإن كل تبى يقول يوم القيامة: نفسى تفسى، ونبيتا يقول: أمتى أمتى.

وقيل: اصل الفتوة الإيمان.

ولهنا سمى الله تعالى اصحاب الكهف فتية لما آمنوا بربهم فقال: (إتهم بغيه آمثوا بريهم) (4.

وقيل: إنما ستاهم قتية لاتهم آمنوا بالله تعالى بغير واسطة .

وقال الجنيد(): الفتوة بالشام، واللسان بالعراق، والصدق بخراسان.

ثم اعلم أن الحرية اشرف من الصدق ، والفتوة أشرف منهما، والمروءة شعبة من الفتوة.

والفرق بين الزاهد والفتى * أن الزهد من آثر عند الغتى، (1) تقدمت كرجعه: (2) لى (د): (إظهار السنة) .

)تقدمت ترجعه.

(4) الآية رقم (60) من سورة الاتبياء.

9)قدت ترجته.

(6) فى (د): (القوة).

(7) ما بين المعةولتين سقط من (جا وهى الآية رقم (13) من صورة الكهف .

تقدمت ترجعه.

Page 131