============================================================
الباب الرابع والثلاثون وراى النبى لعل رجلا بعبث بلحيته فى الصلاة فقال: الو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه(1).
وتيل: شرط الخشوع فى الصلاة أن لا يعرف لمن) عن يمينه ولا [من)(2) عن والتواضع فى اصطلاحهم: استسلام للحق، وترك الاعتراض على الحكم.
وقيل: هو الخضوع للحق والانقياد له .
وليوله من الغنى والفقير، والكبير والصغير، والشريف والوضيع.
واعلم ان الخشوع والتواضع من أجل الأوصاف وأشرفها، وقد مدح الله تعالى ورسولهچ.
قال الله تعالى: (قد اللح المزمنون الدين فم فبى صلابيم خامغون ) (3).
وقال تعالى: ( وكاثوا لنا خاشعين) (4).
وقال: ( وهشير المخييين )(5).
يعنى اهل "التواضع)(2) .
وقيل فى تفسير قوله تعالى : ( وعباد الرحمن الدين يمشون على الأرض هوتا} (2) .
ممثاه: خاشعين متواضعين ولال النبى م : "لا يدخل الجنة من كان فى قلبه مثقال ذرة من الكبره فقال رجل: يا رسول الله، إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسيا .
فقال : "إن الله جميل يحب الجمال، الكبر: من بطر الحق وفمض الناس،(4).
(1) حديث الو شع قلب هذا الخشعت جوارحه) .
رواله الحكم عن أبى هريرة، وقال السيوطى (فى جامعه الصغير) 2/ 13: حديث ضعيف وقال المناوى: رواه الحكيم الترمدى ايشا لى النوادر، انظر: كنور الحقاتق 2/ 73، وانظر هامش صر أعلب المسالك بتقيقثا.
(2) ما بين المعقوفتين من المحقق لسلامة السياق .
(3) الآيتان وقم (1، 2) من سوره المومتون. (4) الآية رقم (90) من سورة الأتبياء.
(5) الآية رقم (34) من سورة الحج: (6) ما بين المعقوفتين صقط من (د) .
(7) الآية رقم (63) من سورة الفرقان .
(8) حديث: (لا يدخل الجنة من كان فى قليه مثقال.00).
رواء الإمام مسلم عن اين مسعود واف جامع الاحاديث رقم (26437) 7/ 414 .
Page 143