144

============================================================

181 لى الخشوع والتواضع.

وقالم : امن تواضيع لله رفعه الله تعالى"(1) .

وقال هلكلم : لاطوبى لمن تواضع من غير منقصة، وذل من غير مسكثة"(2) .

وكان النبى هلالل يعود المريض، ويشيع الجنارة، ويجيب دعوة العبد، ويركب الحمار مخطوما بحبل من ليف، وعليه اكاف من ليف، ويعلف البعير والشاة، ويقم البيت، ويخصف النعل، ويرقع الثوب، وياكل مع الخادم، ويطحن معه إذا أعياء. ويحمل حاجته من السوق إلى أهله، ويصافح الغنى والفقير، ويبدأهما بالسلام، ولا يحتقر ما ذعى اليه ولو كان خشف التمر، (وكان(2) خفيف المؤنة، لين الخلق، كريم الطبيعة، جميل المعاشرة، طلق الوجه، بساما من غير ضحك، محزوثا من فير عبوس، رفيق القلب، رحيما لكل مسلم، لم يتجشأ قط من شبع، ولم يمد يده لطمع(4) .

وكان "اعمر بن الخطاب"(5) واي، وعانقه قربة ماء، فقلت له: يا أمير المؤمتين ما بنبغى لك هذا، فقال: لما اتانى ولود المسلمين صامعين مطيمين داخل نفى عجب فاحببت آن اكسرها.

ومضى بالقربة إلى بيت امرأة من الأنصار فأفرغها فى إناتها.

ورتى(6) "أبو هريرةه(7)، وهو أمير المدينة، وعلى ظهره حزمة حطب وهو يقول: طرقوا للأمير.

(1) حديث: (من تواضح لله رفعه).

رواه ابو نيم فى الحلية، ومسلم فى جامعه، والترمذى فى الستن، كلهم عن ابى هريرة ه، درداه أحمد بن حثيل فى مسنده، والبزار لى كتابه، عن عمر راي وقال: حديث حسن انظر الإمام صلاح الدين التجانى: جوامع الكلم حديث رقم (2251) ص 318.

(2) حديث: (طوبى لمن تواضع فى فير متقصة..).

اوروده السيوطى فى جامع الاحاديث وقال: رواه البخارى فى التاريخ، والبغوى، والبارودي، وابن قانع، والطبرانى فى الكبير، والبيهقى فى الشعب، كلهم عن ركب المصرى.

انظر الحديث رلم (13936) 4/ 482 .

(3) ابتداء من هنا سقط من النسخة (جا مقدار صفحة مخطوطة .

(4) هذه الافعال كلها أحاديث فعلها رسول الله چليم ورد بها نصوص.

0) تقدت ترجمشه، (2) فى (د): (وروى).

(7) (أبو هرهرة) هو: عبد الرحمن ين صخر الدومى، الملقب بأبى هريرة، الصحابى الجليل، اكثر الصحابة حفظا لحديث رسول الله هم، نكانت مروياته (5374) حديثا، اله.

قال عنه الإمام الشافعى: (أبو هريرة احفظ من روى فى دهره) .

Page 144