============================================================
23 لى الخشوع والتواضع.
وقيل: اوحى الله تعالى إلى الجبال: إنى مكلم على واحد منكم نبيا، لفاء لت الجبال، وتواضع طور سيناء وكلم الله موسى عليه السلام لتواضعه.
وقال "أبو سليمان الدارنى"(1) : لو اجتمع الناس على آن يضعونى كاتضاعى عند نفسى لما قدروا(2).
وقيل: علامة التواضيع : أن يعتقد الإنسان أن كل مسلم خير منه.
وقال "الفضيل"(3) : من راى لنفسه قيمة فليس له فى التواضع نصيب.
وقال "أبو يزيده (4): المتواضع من لا برى فى الخلق من هو شر مته.
وقيل: التواضيع تعمة لا يحسد عليها، والتكبر بلية لا يرحم عليها.
وليل: جعل الله الشرف فى التواضيع، نمن طلبه فى الكبر لم يجده.
وقيل: جعل الله الشرف فى التواضع، والعز فى التقوى، والحرية فى القناعة .
وقيل: التواضع من كل احد حسن، ومن الأغنياء أحسن لوالتكبر من كل أحد قبيح ومن الققراء أقبح)(5) ثقة بالله (2) .
(وقال "اين الميارك" (17) رحمة الله عليه: التكبر على الأغنياء من التواضع.
وقال "على" كرم الله وجهه: ما رايت أحسن من تواضيع الأغنياء للفقراء إلآ منةة للفقراء على الاغنياء ثقه بالله تعالى ](9) .
(وقال "الشبلى" : ذلى عطل ذل اليهود](10) .
وقال لالشبلى)(11) لرجل: ما أنت؟
قال: التقطة التى تحت الباء.
فقال له الشيلى: أنت شاهدى ما لم تجعل لنفسك مقاما.
(1) تقدت ترجته.
(2) هنا انته السقط فى النسغة (جما.
(3) تقدمت ترجته.
4) تقدمت ترجته.
(*) ما بن العقوضين سقط من (د).
(1) سقطت من (جا.
1)قدمت ترجته: (8) تقدمت ترجمته.
() ما بين المفعوفتين سقط من (جم ومستدرك على الهامش.
(10) ما بين المعقولتين سقط من (د).
(11) قدمت ترجته:
Page 146