146

============================================================

23 لى الخشوع والتواضع.

وقيل: اوحى الله تعالى إلى الجبال: إنى مكلم على واحد منكم نبيا، لفاء لت الجبال، وتواضع طور سيناء وكلم الله موسى عليه السلام لتواضعه.

وقال "أبو سليمان الدارنى"(1) : لو اجتمع الناس على آن يضعونى كاتضاعى عند نفسى لما قدروا(2).

وقيل: علامة التواضيع : أن يعتقد الإنسان أن كل مسلم خير منه.

وقال "الفضيل"(3) : من راى لنفسه قيمة فليس له فى التواضع نصيب.

وقال "أبو يزيده (4): المتواضع من لا برى فى الخلق من هو شر مته.

وقيل: التواضيع تعمة لا يحسد عليها، والتكبر بلية لا يرحم عليها.

وليل: جعل الله الشرف فى التواضيع، نمن طلبه فى الكبر لم يجده.

وقيل: جعل الله الشرف فى التواضع، والعز فى التقوى، والحرية فى القناعة .

وقيل: التواضع من كل احد حسن، ومن الأغنياء أحسن لوالتكبر من كل أحد قبيح ومن الققراء أقبح)(5) ثقة بالله (2) .

(وقال "اين الميارك" (17) رحمة الله عليه: التكبر على الأغنياء من التواضع.

وقال "على" كرم الله وجهه: ما رايت أحسن من تواضيع الأغنياء للفقراء إلآ منةة للفقراء على الاغنياء ثقه بالله تعالى ](9) .

(وقال "الشبلى" : ذلى عطل ذل اليهود](10) .

وقال لالشبلى)(11) لرجل: ما أنت؟

قال: التقطة التى تحت الباء.

فقال له الشيلى: أنت شاهدى ما لم تجعل لنفسك مقاما.

(1) تقدت ترجته.

(2) هنا انته السقط فى النسغة (جما.

(3) تقدمت ترجته.

4) تقدمت ترجته.

(*) ما بن العقوضين سقط من (د).

(1) سقطت من (جا.

1)قدمت ترجته: (8) تقدمت ترجمته.

() ما بين المفعوفتين سقط من (جم ومستدرك على الهامش.

(10) ما بين المعقولتين سقط من (د).

(11) قدمت ترجته:

Page 146