============================================================
122 الباب الرابع والثلاثون وقال "ابن عباس"(1) : من التواضع شرب الرجل من سور(2) أخيه.
وكان لاعمر بن عبد العزيز"(3) لا يسجد إلا على التراب.
وروى آن ملبوسه يوم وهو يخطب على المتبر فيلغ اثنين وعشرين درهما، وكان قباء، وتميصا، وسراويل، وعمامة، وقلنسوة، ورداء، وخفين ودرى آن "بلالا"(4) و "أبا ذر(5) تشاجرا فعير أبا ذر بلالا بلون السواد، فشكاه بلال الى النبى م، فقال النبى كم : ديا ابا ذر اما علمت أنه بقى فى قلبك شىء من كبر الجاهلية.
فالقى أبو ذر نفسه على الأرض، وحلف أنه لا يرفع رأسه حتى يطا بلال خده، ولم يرفع رأسه حتى فعل بلال ذلك.
وقال "مجاهده(6) : لما أغرق الله كوم توح شمخت الجبال وتواضع الجودى، نجعله الله تعالى مقرا لسفينة نوح، عليه السلام.
اسلم فى السنة السابعة للهجرة ومات سنه 59ه.
انظر: ابن كنفذ القسنطيتى : كتاب الوفيات 71، ابو نعيم: حلية الأولياء 1/ 386، ابن حجر: الإصابة، الترجمة رقم (1179) للكنى.
(1) تقدمت ترجته: (2) (السور) اى: مكان شربه، وموضع لمه على الكوب.
(3) تقدمت ترجته: (4) (بلال ين رباح) يكنى: أبا عبد الله، الصحابى الجليل، مؤذد الرسول حليلم وأحد السابقين للاسلام، وعنه م قال: (بلال سابق الحبشة) .
لما تولى الرسول لكم لم يوذن بعد ذلك وانتقل إلى دمشق وظل بها حتى مات نا سنة 20ه.
روى له الشيخان حليا.
انظر ترجته لى: ابن كنفد القستطينى: كتاب الوفيات 48، الديار بكرى: تاريخ الخميس 2/ 245، ابو نعيم: حلية الأولياء 1/ 147، وغيرها.
) قدت ترجعه: (6) (مجاهد) بن جبر، أبو الحجاج المك، مولى بثى مخزرم، أحد الأعلام التابعين والاية السين قال: (عرضت المصحف على ابن عباس ثلاث عرضات من فاتحته إلى خاتمته، أوقفه عند كل آيه منه واساله عنها).
تولى، رحمه الله وهو ساجد سنة 4 10ه عن ثلاثة رثمانين عاما .
الظر : ابن قتقد القسنطينى : كتاب الوهيات 102، ابن العماد: شدرات اللهب 125/1، أبو نعيم: حلية الأولياء 3/ 279.
Page 145