148

============================================================

فسيالأدب الباب الخاد والثلاتان ى التوبب الأدب لى اصطلاح أهل الحقيقة: اجتماع خحصال الخير.

وقيل: هو أن تعامل الله تعالى بالمستحسن سرا وجهرا.

وقيل: هو(1) معرفة النفس.

وقيل فى قوله تعالى: ما زاغ البصر وما طفى}(2) : معناه : حفظ ادب الحضرة...

وقال "ابن عباس"(2) فاك فى قوله تعالى : { يا أها الدين آمثراقوا أنفسكم وأفليكم تارا}(4)(5): معناه: ادبوهم وفقهوهم.

وقال النبى ل : "حق الولد على والده أن يحسن اسمه وأدبه"(2) .

وقال النبى طم : "أدبنى ربى فاحسن تاديى"(2) .

(1) فى (د): (هي4.

(2) الآية رقم (17) من سورة للتجم (2) تقدمت ترجته.

(4) الآية رقم (6) من سورة التحريم.

(5) ما بين المعقولتين سقط من (د) .

(1) حديث: (حق الولد على والده أن يحسن. ..).

رواء البيهفى فى الشعب عن اين عباس بغا، اتظر اليوطى جامع الأحاديث، حديث رقم (11283) 3/ 768، وانظر الحديث رقم (11280) 3/ 769.

(7) حدديث: (ادبنى ربى فأحسن تأيى):0 قال فى الأصل: رواه العسكرى عن على (كرم الله وجهه) قال: قدم پنو نهد ين ريد على النبى فقالوا: اتيناك من غورى تهامة . . . الحديث، وجزم ابن الاثير فى خطبة النهاية، وأخرج اين السمعانى بستد منقطع عن ابن مسعود قال: قال رسول اللهم : (إن الله أدبنى فاحسن تاديى، ثم امرنى بمكارم الأخلاق) فقال: (خد العفو وأمر بالعرف).

انظر مناقشة طويلة للحديث لى كشف الخفاء للعجلونى ا/ 7 حديث وكم (164).

ولم يذكر السيوطى سوى رواية اين السمعانى لى الاملاء، وقال : عن ابن مسعود، وقال عته: حديث صيح، انظر الجامع الصغير 1/ 14، وانظر هامش أعذب المالك بتحقيقنا 148.

Page 148