============================================================
126 الباب الخامس والثلالون وليل: أدب أهل الدنيا: الفصاحة، والبلاغة، وحفظ العلوم.
وأدب أهل الدين: رياضة النفوس.
وأدب الجوارح: حفظ الحدود، وترك الشهوات.
وأدب الخواص: طهارة القلوب، ومراعاة الأسرار، والوفاء بالعهود، وحفظ الوقت، وقلة الالتفات الى الخواطر وحسن الأدب لى مواطن الطلب وأوقسات الحضور فى مقامات القرب.
وقيل: كمال الادب لا يصفو إلا للأنبياء(1) والصديقين.
وقيل: العبد يصل بطاعته إلى الجنة، وبأدبه فى طاعته إلى الله تعالى.
[وكان "ابو على الدقاق"(2) لا يستند إلى شىء قط](3) .
وقال "الجريرى"(4): منذ عشرين سنة ما مددت رجلى وقت جلوسى لى الخلوة، فإن حسن الأدب مع الله أولى.
وقيل "لابن سيرين"(5): ائ الأدب مع الله أفضل؟ .
قال: المعرفة بربوبيته ، والعمل لطاعته، والشكر لله(6) على السرأء، والصبر على الضراء.
وقال "الحسن البصرى"(7): أنفع الأدب عاجلا، وأوصلها آجلا التفقه فى الدين، والزهد فى الدنياء والمعرفة بما لله (8) عليك .
وقيل: ثلاث خصال ليس معها فربة: - مجانبة أهل الريب.
(1) (عليهم السلام).
(1) تقدمت ترچته (3) سقط ما بينهما من النسخة (جا.
(4) تقدمت ترجته.
(5) (ابن سيرين) هو: محمد بن سيرين البصرى، الأتصاري بالولاء، آبر بكره تابحى، من أشرل الكاب، اشتهر بالورع وتعيير الرؤها.
تول رحه اله ست 110ه_.
اتلر ترجمته لى: ابن قتيبة: المعارف 226، أبو نعيم: حلية الأولياء 2/ 263، ابن العماد: شدرات الذهب 1/ 138، ابن قتقد القستطينى : كتاب الوليات ص 108.
(6) سقط من (د) (7) قدمت ترچته:
Page 149