164

============================================================

183 فى الدكسر الباب التاللدة والثلاثان ى اللهر اعلم أن الذكر هو العمده فى هذا الطريق(1) ، فلا يصل (احد)(2) إلى الله تعالى إلا بدوام ذكره، وهو مأمور به أيضا.

قال الله تعالى: (يا ألها الدين آمثوا اذكروا الله دنرا كحييرا وسبحوه بكرة وأصيد)(3).

وقال النبى كم : قال الله تعالى: "يا ابن آدم، إذا ذكرتنى شكرتنى، وإذا نسيتنى كفرتنى"(4).

وقال م : اخير الاعمال ذكر الله،(5).

وقال لاكلم : "لكل شىء صقال، وصقال القلوب ذكر الله"(2) .

وقال مكلم : "إذا رأيتم رياض الجنة فارتعوا فيها، قيل: يا رسول الله، وما رياض الجنة4 فقال: مجالس الذكر"(7).

(1) فى (جا: (فى هذه للطريقة) (2) سقطت من (د).

(3) الآية رقم (42) من سورة الأحزاب مدنية .

(4) حديث: (يا ابن آدم إذا ذكرتتى شكرتنى، واذا نسيتثى كفرتتى).

أورد السيوطى هذا الحديث بلفظ : (يا ابن آدم إتك ما ذكرتتى. ..) إلخ، الحديث.

وقال: رواء الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة* الحديث رقم (15.59) 4/ 189 .

(5) حديث: (خير الأعمال ذكر الله) لم اقف عليه بهلا اللفظ، وانما أورد الحافظ العرالى فى تخرج أحاديث الإحياء حديث: (الا آنبتكم بخير أعمالكم وأركاها هند مليككم. ..).

وقال: رواء الترمدى، وابن ماجه، والحاكم، وصحيح إسناده من حديث أبى الدرداء.

المغتى 8/ 296.

(6) حديث: لكل شىء صقال وصقال القلوب ذكر الله) لم اقف عليه .

(7) حديث: (اذا رأيتم رياض الجنة لاركعوا): الديث رواء الترمدى من حديث آنس وحسته .

انظر المنتى عن حمل الأسفار للحالظ العراقى 34/1 و 1/ 296.

Page 164