169

============================================================

لى الشر الباب الأرلعان ى الش عر الهكر عن المحقفين: الاعتراف بنعمة المنعم على وجه الخضوع، وعلى هذا يكون وصف الله بالشكور توسحا.

وممناه: أنه مجار للعباد على الشكر نسمى جزاء الشكر شكرا، كما سمى چزاء السيية سيئة وجزاء الاعتداء اعتداء.

وقيل: شكره إعطاؤه الكثير من الثواب على القليل من العمل، من قولهم: حيوان شكور إذا ظهر من السمن فوق ما يعطى من القوت.

وقيل: حقيقة الشكر: الثناء على المحسن بذكر إحسانه.

وعلى هذا لا إشكال، لأن الله تعالى سمى شكورا لأنه اثنى على عبيده المطيعين بذكر طاعاتهم، والطاعات إحسان.

وسعى العبد شكورا لاته اثنى على الله تعالى بذكر نعمه(1) التى هى أعظم أنواع الإحسان.

وقال "أبو عثمان المغربى"(2) : الشكر معرلة العجز عن الشكر.

وقيل: هو أن تعلم أن النعمة من الله تعالى وحده، ويؤيد هذا القول ما روى عن موسى: عليه السلام، أنه قال فى مناجاته: الهى خلقت آذم بيدك، وفعلت معه ما فعلت، فكيف شكرك4.

فقال: علم آن ذلك منى، فكان ذلك شكره.

وقال "الجنيد"(3). الشكر أن لا ترى نفسك أهلا للتعمة .

وقال أيضا: الشكر أن لا يستعان بنعم الله على معاصيه: .

وقال "الشبلى"(4): الشكر رؤية المنعم لا رؤية النعمة .

(1) تقدمت كرجمته.

(1) ف. (جا (تعمته).

4) تقدمت كرجمته.

(2) تقدمت ترجمته.

Page 169