175

============================================================

196 الباب الحادى والأربعون وقد قال النبى خيرا عن الله تعالى: امن شغله ذكرى عن مسالتى أعطيته أفضل ما يعطى السايلود"(1).

وقال كوم: يجب أن يكون العبد صاحب دعاء(4) بلسانه، صاحب رضئى بقلب ليجع بين الأمرين.

قال الامام القشيرى (3) : والاولى أن يقال: إن الأوقات مختلفة .

تف بعضها الدحاء أفضل: ولى بعضها السكوت انضل.

والفاصل بينهم الاشارة فمتى وجد فى قلبه إشارة إلى الدعاء فهو وقته، ومتى وجد فى قلبه اشارة الى السكوت لهو وقته.

بور آن يكون الفاصل بينها ما يجده من البسط فى قلبه، فان وجد الدهاء يوجب البسا وا.

واد وجد ما يوجب القيض سكت، فإن لم يجد ذلك ولا هذا(4) كانا سنواء فيتخير إن كان العلم والمعرفة فى ذلك الوقت سواء عنده، وإن خلب عليه العلم ترجح الدعاء، وإن فلبت المعرلة ترجح السكوت والسكون.

قال أيقتا: ويجور أن يقال: ما كان للعباد فيه نصيب، أو لله فيه حق فالدعاء به أولى، وما كان فيه حظ الداعى() فالسكوت عنه أولى.

وفى الخبر: "إن العبد يدعو الله تعالى وهو يحبه فيقول: يا جبريل اخر حاجة عبدى، فاتى أحب آن أسمع صوته، وإن العبد يدعو الله تعالى وهو يبغضه فيقول: يا جيريل اقض حاجة عبدى، فإتى اكره آن اسمع صوته(9).

(1) حديث (من شغله ذكرى عن مسالتى اعطته. 00).

رواه البخارى لى التاريخ واليزار لى مستده، واليهقى فى الشعب من حديث همر بن الخطاب، وذكره ابن حبان فى الضعفاء وفى الفقات ايضا.

الظر المفش عن حمل الأسفار 1/ 296.

(2) فى (جا: (دحا داعيا).

() تقدمت ترجته: (4) لى (جا: (وهذا).

(0) فى (ج): (حظ النفس) .

(6) حديث: ولى الخبر: ها جبرهل: اخر حاجة عبدى، فانى أحب آن اسمع صوته .

انظر الحديث رقم (74)، (475، (76)، (77)، (78) من كتاب الأحاديث القدسية، باب محبة اله تعالى للعيد، ص 78، 89.

Page 175