174

============================================================

لى الدهاء الباب الحادى والارلكان الدعام قال الله تعالى: (وإذا مالك عماوى عيى تايى قريب أجيب دغوة الداع إذا دعان لليستجم والى)(1).

وقال تعالى: (اذغربى استجب لكم) (2) .

وقال النبىم : "الدعاء مخ العبادة(3).

وقال : "افضل الدعاء: الحمد له،(4).

واحتلف الناس فى الانضل: هل هو الدعاء أم السكوت والرضى .

فقيل: الدعاء افضل لأنه عبادة ل تقسه، لما روينا، ولاته مستحق لله تعالى لما فيه من اظهار فاقة العبودية وذلها، ولهذا ذم الله تعالى قوما لا يدعونه فقال: { وقبشون ادم(5).

قيل: لا يمدونها إلينا بالسوال .

وقيل: السكوت والجمود تحت جريان الحكم (على](2) اتم رضى بما سبق من اختيار الحق وارادته.

(1) الآية رقم (186) من سورة البقرة مدنية .

(2) الآية رقم (60) من سورة غافر مكية، (3) حديث: (الدعاء صخ العيادة) .

رواء الترمدى عن أنس كافه، انظر السيوطى: جامع الأحاديث اللحديث رقم (12161) 4/ (4) حديث (أفضل الدعاء: الحمد لله) : هوشطر الحديث: (أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله) وقد مضى تخريجه: (5) الآبة رقم (67) من صوره التوية مدتية .

(6) دياده يقتضيها السياق.

Page 174