179

============================================================

الباب الحادى والأربعون وقال اصالح المرى"(1) : من أدمن قرع الباب فتيح له.

فقالت له رابعة(2): ومتى أغلق هذا الباب حتى يفتح.

فقال: شيخ يجهل وامرأة علمت.

وقال رجل لبعضهم: اذع لى فقال: كفاك من الاجنبية أن تجعل بينك وبينه واسطة .

ومن آداب الدعاء: حضور القلب.

ومن شروطه: حل المطعم.

فقد قيل: الدعاء مفتاح الحاجة، وأسنان المفتاح لقم الحلال.

(1) (صالح المرى) كان من اكابر المشايخ، وهو: أبو بشر صالح المرى، كان يبكى يكاء شديدا ويجار بصوت عسال، وكان يمكث مبهوا إذا راى المقبرة لمدة يومين كان يسمع كلام الموتى ويكلسهم، واشتهر بالتجرد، وتكلم فى هلم الحقيقة، وله اتباع واصحاب ومريدون.

تولى سته 172.

وكان يقول: (اللهم انى اسالك باسمك المخزون المكنون المبارك الطاهر المطهر المقدس) : انظر طبقات الشعرانى 1/ 4، الكواكب الدرية 1/ 228، المعارف ص 420 .

(1) تقدمت ترجمتها.

Page 179