180

============================================================

فيالارادة البان النان و الارلعان ى الارادة الإرادة والمشيية فى اللغة بمعنى واحد.

ولى اصطلاح أهل الحقيقة: الإرادة: تفوض القلب فى طلب الحق سبحانه.

ولهذا قال بعضهم: الإرادة لوعة تهوكن كل روعة.

واكثر المشايخ على أن الإرادة ترك ما عليه العادة.

وعادة الناس فى الغالب: الإقامة فى أوطان الغفلة، والسكون إلى اتباع الشهوات، نمن خرج عن ذلك سمى مريدا.

فالمريد فى اللغة: من له إرادة.

اولى اصطلاح أهل الحقيقة: من لا إرادة له](1) .

وكل مريد مراد فى الحقيقة، ولاته مراء لله تعالى [فلا بد2(2) أن يكون مريدا(3) لا محالة، فكل مراد مريد(4) أيضا.

وهلا هو(5) الصحيح عند بعضهم.

قال الإمام القشيرى (6)؛ وغيره: المريد المبتدى، والمراد المتتهى.

ولا بد لاكثر السالكين من حالة ابتداء [(1) بالمجاهدات والرياضات حتى يصلوا إلى درجة الانتهاء.

ومنهم من يكاشف فى ابتداله بجليل المعانى، ويصل إلى ما لم يصل اليه أرباب الرياضية، رفقا من الله تعالى به، وترقيها له.

(1) ما بين المعقوفتين سقط من النسخة (د). (2) ريادة متطلبها السياق (المحقق) .

(3) فى (د) (مراد) :.

(4) فى (د) (مريدا) : (6) تقدمت ترجته.

(5) سقطت من (د) : (7) من هنا سقط من (د) حتى نهاية هذا الباب، وهو كثير جدا.

Page 180