181

============================================================

0 الباب الثانى والأربعون الا أن اكثر هؤلاء يردون إلى المجاهدات بعد هذا الرفق يستوفى منهم ما فاتهم من أحكام أهل الرياضة .

وقيل: كان موسى عليه السلام مريدا فقال: ({ رب اشرح لى صذرى}(1) .

وكان محمد مرادا فقيل له: ( ألم تشرح لك صدرك}(2).

الى قوله: ( ورتشاتك دخرد} (3).

ولذلك قال موسى عليه السلام: ( وب أونى أنظر الك قال ان ترايى} (4) .

وقال لمحمد : ( آلم ترالى ربك)(5).

وهذا هو المقصود من الكلام عند أهل الحقيقة .

وقوله تعالى: (كيف مد القل (6) ستر للمقصة وتحصين للحال، كذا ذكره الإمام القشيرى(7)، رحمة الله عليه، وغيره.

فالمريد ساثر، والمراد طائر.

والمريد سالك، والمراد مالك.

وقيل: أرسل اذو النون المصرى" (4 رحمه الله، إلى أبى يزيد البسطامى (9)، رحمه الله، يقول له: يا اخى الى متى هذا النوم والراحة والقاقلة قد مضت4 .

ققال "أبو يزيده لرسوله: قل لأخى ذى النود، رحمه الله: من ينام الليل كله ثم يصيح لى المنتزل قبل القافلة.

فقال ذو النون: هنيئا لك، هذا كلام لا تبلغه أحوالنا والإرادة مطلوية شرعا.

قال الله تعالى: ( ولا تطرد الدين يدعون ونهم بالقداة والعشى يريذود وجقة} (10).

وقال النبى م : "إذا أراد الله تعالى بعبد خيرا يستعمله" .

قيل: يا رسول الله، كيف يستعمله .

(1) الآية رقم (75) من سورة طه مكية:. (2) الآية رقم (1) من سورة الشرح مكية.

(3) الآيه رقم (4) من سورة الشرح مكية: (4) الآية رقم (143) من سورة الأعراف مكيه .

(5) الآبة رقم (45) من سورة الفرقان مكية. (6) تكملة الآية السايقة .

7)قدمت ترجعه.

8 تقدمت ترجته.

) هدمت ترجعه: (10) الآبة رقم (52) من سورة الاتعام مكية.

Page 181