Your recent searches will show up here
Hadaiq Haqaiq
Zayn al-Dīn al-Rāzī (d. 660 / 1261)============================================================
ليالبوحيد الباب التالك والالوان يالتوهى العوحيد فى اللقة: الحكم بان الشىء واحده أو العلم(1) بأنه واحد.
بقال منه: وحدته، اى: وصنته بالوحدانية.
كما بقال: شبعت، اى: وصفته بالشباعة.
ولى اصطلرح أهل الحقيقة: هو تجريد الذات الإلهية عن كل ما يتصور فى الافهام، وغيل فى الاوهام والاذمان .
ومعنى كون الله تعالى (واحدا](2) هو تفى الانقسام فى ذاته ، ونفى الشبيه والشريك (3) فاته وصفاته.
وقال "الجنيده(4) : إذا تناهت عقول العقلاء فى التوحيد انتهت 3إلى4(5) الحيرة .
وقال (6) آيدا: التوحيد معنى تضمحل فيه الرسوم، وتتدرس العلوم، ويبقى الله تعالى كمالم يزل.
وقال آيضا: أشرف كلمة قيلت فى التوحيد كلمة "ابى بكر الصديق"(2) اي: سبحان من لم يجعل اللخلق سبيلا إلى معرفته إلا بالسجز عن معرلته .
قال الإمام القشيرى (1) : ليس مراد الصديق أنه لا يعرف، بل يعرفه العبد لا بمعرفة من العبد كالمقعد كرما القعود موجود فيه [وليس بقعل له، كذلك العارف عاجز عن معرفته، والمعرفة موجودة فيه، لاتها ضرورية له لى الانتهاء4(4) .
(1) ما بنها سفط من (جا.
(1) فى (جا (والعلم).
(3) فى (جا: (ونفى الشبه والشريك) وفى (د): (الشرك) .
(5) سقطت من (د).
4) تقدمت ترجعه.
(7) فى (د): (أبو بكر) وتقدمت ترجمته.
(6) فى (د): (وقيل) .
(9) ما بين المعقوفتين صقط من (د) .
بن تقمت ترجه
Page 183
Enter a page number between 1 - 376