183

============================================================

ليالبوحيد الباب التالك والالوان يالتوهى العوحيد فى اللقة: الحكم بان الشىء واحده أو العلم(1) بأنه واحد.

بقال منه: وحدته، اى: وصنته بالوحدانية.

كما بقال: شبعت، اى: وصفته بالشباعة.

ولى اصطلرح أهل الحقيقة: هو تجريد الذات الإلهية عن كل ما يتصور فى الافهام، وغيل فى الاوهام والاذمان .

ومعنى كون الله تعالى (واحدا](2) هو تفى الانقسام فى ذاته ، ونفى الشبيه والشريك (3) فاته وصفاته.

وقال "الجنيده(4) : إذا تناهت عقول العقلاء فى التوحيد انتهت 3إلى4(5) الحيرة .

وقال (6) آيدا: التوحيد معنى تضمحل فيه الرسوم، وتتدرس العلوم، ويبقى الله تعالى كمالم يزل.

وقال آيضا: أشرف كلمة قيلت فى التوحيد كلمة "ابى بكر الصديق"(2) اي: سبحان من لم يجعل اللخلق سبيلا إلى معرفته إلا بالسجز عن معرلته .

قال الإمام القشيرى (1) : ليس مراد الصديق أنه لا يعرف، بل يعرفه العبد لا بمعرفة من العبد كالمقعد كرما القعود موجود فيه [وليس بقعل له، كذلك العارف عاجز عن معرفته، والمعرفة موجودة فيه، لاتها ضرورية له لى الانتهاء4(4) .

(1) ما بنها سفط من (جا.

(1) فى (جا (والعلم).

(3) فى (جا: (ونفى الشبه والشريك) وفى (د): (الشرك) .

(5) سقطت من (د).

4) تقدمت ترجعه.

(7) فى (د): (أبو بكر) وتقدمت ترجمته.

(6) فى (د): (وقيل) .

(9) ما بين المعقوفتين صقط من (د) .

بن تقمت ترجه

Page 183