184

============================================================

0 الباب الثالث والأربعون وقيل: التوحيد: إسقاط الياءات (1) .

ومعناه: أن لا يقول: لى، وبى، ومتى، وقال الشبلى(2): ما شم روايح التوحيد من تصور عنده التوحيد.

وقيل "الابى بكر الطمستانى" (3): ما التوحيدە.

فقال: توحيده وموحد، وموحد.

هلا تشليث ام توحيد4(4).

وقيل: من وقع فى بحار التوحيد لا يزداد على مرور(5) الأئام إلا عطشا .

وقال "الحصرى"(6). أصولنا لى التوحيد خمسة أشياء: ونع الحدث.

افراد القدم.

*هير الإخوان.

مفارقة الاوطان.

نسيان ما علم [وما جهل44 .

وللتوحيد بارة ومعنى: فعباركه: كلمة الاخلاص.

ومعناه: الاخلاص فيها، وهو التجرد عن الكونين، وعن أوصاف البشرية عند ذكرها.

وذلك لالاخلاص]47) هو المراد بقوله م : "لا إله إلا الله مفتاح الجنةه (9) .

(1) فى (د): (اليات).

(2) تقدمت ترجته.

() قدمت ترجته، ولى (با: (رحمه اله عليه).

(4) فى (د): (هذا يسليث امر توحيد)ا.

(5) قى (د): (المرون: (1) قدست ترجته: (7) سقط من (جا.

ب سقطت من (جا.

(9) حديث: (لا اله إلا الله مفتاح الجنة) .

رواء أحمد حن معاذ رنعه، قال النجم: وفى لفظ: مفاتيح الجنة، وضعفوه، لكن عند البخارى عن وب ما شهد له: انظر: كشف الخفاء للعجلونى، واورده بلفظ : (مفتاح الجنة لا إله إلا الله) .

انظر: الحديث ركم (2324) 2/ 215.

Page 184