186

============================================================

لى المرالبة- الباب الرابه الارنعان ى الهرالة المراقية فى اللغة: المراصدة: وهى قريية من معنى الحفظ والانتظار.

وفى اصطلاح أهل الحقيقة: المراقبة: استدامة علم العبد باطلاع الرب سبحاته وتعالى عليه فى جميع احواله .

وقيل: هى مراعاة السر لملاحظة الحق مع كل خطوة(1) .

وقيل: هى تسليط هيبة حضور الحق ونظره على القلب وسائر الأعضاء فى حركاتها، وسكناتها.

قال الله تعالى: { ان الله كان عليكم رقيبا} (2) .

وقال ةم لجبريل لما سأله عن الإحسان: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإته يراك"(3).

ققوله: لافإن لم تكن تراه فإنه يراكه إشارة إلى حالة المراقبة.

واعلم أن المراقبة أصبل كل خير، ولا يصل العبد إلى مقام المراقبة إلا بعد محاسبة ن فسه على ما مضى واصلاح وقته.

وقال بعضهم: من راقب الله تعالى فى خواطره عصمه الله تعالى فى جوارحه.

وقال "ابن عطاء"(5) . أفضل الطاعات مراقبة الحق على الأوقات.

(1) فى (جم: (مع خطر).

(2) الآية رقم (1) من سورة النساء مدنية .

(3) حديث: (الارحسان: آن تعيد الله كانك تراه فإن لم تكن. .م).

رواء مسلم، وأبو داوده والترمذى، والنسانى عن عمرر، وروى من غير حديثه أيضا.

الظر الحديث رقم (140) من كشف الخفاء 1/ 7ه .

(4) فى (جا: (ولت الحاضر).

) تدت ترجته.

Page 186