187

============================================================

الباب الرابع والأربعون وقال "أبو عثمانه(1) : قال لى "أبو حفص الحداده(2): [اذا4(3) جلست تعظ الناس فلتكن واعظا لنفسك، وقلبك(4) ولا يغرنك اجتماعهم عليك، فإنهم يراقبون ظاهرك والله پراقب پاطنك.

وقال بعض الحكماء لرجل: استحى من الله على قدر قربه منك وعلمه بك، وخفه على قدر قدرته عليك، واستعد للدنيا بقدر إقامتك نيها، وأطع الله بقدر حاجتك إليه، واشكره بقدر تعمه(5) عليك.

وكتب بعض العلماء الى صديق له: أما بعده فإتى أوصيك بتقوى الله، والعمل بما علمك الله(6) ومراقبة الله حيث لا يراك أحد(7) الا هو، والاستعداد لما لا بد من (4)، وليس لأحد فيه حيلة، ولا ينفع الندم عند نزوله.

وقيل لحاتم الاصم (1): علام بنيت أمرك4 .

فقال: على أربع حصال: *علمت آن لى ررثا لا پاكله ظيرى فاطماتت نفسى * وعلت آن لى عملا لا يعمله غيرى فشغلت نفسى به.

* وعلمت أن لى أجلا لا أدرى متى هو قأتا مبادره.

* وعلمت أنى لا اغيب عن الله فأتا ابدا مستح مته.

(1) إذا ذكر (ابو عثمان) مكذا لإنه يقصد أبا عثمان المغربى، وإذا أراد غير ذلك فإنه يضيف إليه اسمعا آنحر مثل ابى عثان الحيرى وتقدمت ترجمته.

(7) ف (د): (ابى حقص الحداد) وتقدمت كرجمته.

(3) سقطت من (جا: (4) فى (د) لتكن ول (جا (فكن واعظ ننسك).

5) ف (جا: (تعت: (6) فى (جا: (تعالى).

(7) فى (جا: (احدا4. (8) فى (د): (فيه).

9)تقدت كرجثه:

Page 187