200

============================================================

الصية وينشد فى هذا المعنى: إذا استنجدوا لم يسالوا من دعامم لاية حسرب أو لاى مكان(1) واعلم آن ركنا(2) الصحبة شيء واحده وهو: آن يقصد كل واحد مثهما أن يكون الربح مع الأخرة فى كل حال ويتفرغ، من ذلك النصح، والشفقة، والإيثار، والجود بالنفس والمال، إلى غير ذلك.

ولما أثبت الله تعالى للصديق حق الصحبة مع النبى (بين للنبى)(3) شفقته عليه بقوله، فاك، فى قوله تعالى: ( تانى اشمن إذهما فى القار اذ يقول لصاحبه لا تحرن إن الله م(4).

وحكى عن "أبى على الرباطى"(5) قال: صحبت "عبد الله المرورى"(6) وكان عادته أن يدخل البادية بلا راده فلما صحبته خيرنى أن اكون أميرا أو مامورا، فاخترت ان اكون مأمورا.

ثم دخلنا البادية فأخدنا المطر ليلة فوقف إلى الصباح على رأسى وعليه كساء يمنع به عنى المطر، وكلما سالته آن يقعد(4).

قال: أنا الأمير () وعليك الطاعة .

فما رلت اقول طول ليلتى: ليتثى لم أفوض إليه الإمارة .

ولم يزل يخدمنى فى تلك السفر.

[ثم](9) قال لى عند مفارقتى: إذا صحبت آحدا فاصحبه كما رايتتى صحبتك.

(1) ما بين المعقوفتين سقط من (جا: (2) فى (جاء (د) (دكنا.

(3) ما بينها سقط من (جما.

(4) الآية رقم (40) من سورة التوبة مدنية.

(5) (أبو على الرباطى).

(4) (عبد الله المرورى) تقدمت ترجته .

(7) فى (5): (يقول).

(8) فى (جما: (الأمر).

(9) ما بينها من (جا.

Page 200