199

============================================================

2 الباب الثامن والأربعون ولهذا قال "ابراهيم بن شيبان"(1) . كنا لا نصحب من يقول: نعلى.

وقال رجل "لسهل بن عبد الله"(2) . آريد آن أصحبك .

فقال: واذا مات أحدنا فمن يصحبه*(3) .

فقال: الله تعالى.

قال سهل: فليصحبه من الآن .

ومثله ما روى أن رجلا سأل ذا النون(4) : لمن يصحب.

فقال له: اصحب من لا تكتمه شيئا يعلمه الله منك .

ونى رواية آخرى عنه : اصحب من إذا مرضت عافاك، واذا أذنبت تاب عليك (5).

وقال لاذو النون": الصحبة مع الله بالموافقة .

ومع الخلق بالمناصحة.

ومع النفس بالمخالفة .

ومع الشيطان بالعداوة .

وكان "إيراهيم بن أدهم" (2) إنا صحبه إنسان شرط عليه ثلاثا: * أن تكون الخدمة والاذان على ابراهيم .

وأن لا يختص هليه بشىء من الدنيا.

(وقيل: كل صاحب يقول له: قم، فيقول: الى اين فليس بصاحب.

(1) (ابراهيم بن شيبان) هو: ابراهيم بن شيبان، ابو اسحاق القرميسينى، شيخ الجيل لى وقته، له مقامات فى الورع والتقوى، وكان يقول: "إبراهيم حجة الله تعالى على الفقراء واهل الآداب والعاملات*.

وكان محدثا، اسند الحديث، وححب أبا عبد الله المغربى، وايراهيم الخواص وفيرهما.

توف سنه730ه انظر طبقات الصوفية للسلمى ص 302" وانظر الكواكب الدرية للمناوى 1/ 5.3 ، (1) تقلت ترجته: (3) لى (د)، (جا (الباقى منام ريادة ولعله قصد: (فمن يصحب الباقى مناا وهى تصح.

(4) ل (د): (نو النونا وتقدمت ترجمته.

(0) ما بين المعقوفتين كله سقط من (جا.

1)دمت ترجت:

Page 199