202

============================================================

229 الباب التاسع والأربعون فيكون على هلا اسما(1) لغليان القلب، وفورانه عند العطش، والهياج الى لقاء الحيويب.

وقيل: من حباب الماء، وهو معظمه.

ليكون على هذا اسما لاعظم هم (2) في القلب، (3) وأصلها من اللزوم والثبات، من قولهم: احب البعير إذا برك قلم يقم.

وكلا المحب ملارم ثابت لا يبرح بقلبه عن ذكر محبوبه.

وقيل: من الحب وهى الخابية، لأته لا يسع فير ما ملاه من الماء، كذلك القلب لا بسع فير ما ملاه من الحب.

هلها كله قول ارباب اللغة.

وأما أقوال المشايخ فيه (4) .

فقال بعضهم: محبة العبد لله هى التعظيم، وليثار الرضا، وقلة الصبر عنه، وكثرة الاسئناس بذكره دائما.

وقيل: هى المبادرة إلى أداء الطاعات فرضا ونفلا، وشدة اجتناب المعاصى: ويؤيد ذلك قوله كل حكاية عن الله تعالى: هما تقرب إلى المتقريون بأفضل من أداء ما افترضته عليهم، ولا يزال العبد يتقرب إلى بالتوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كتت له سمعاء ويصراء ويذا، ومويدا"(5).

وقال بعضهم: حقيقة المحبة: الميل الدائم بالقلب الهالم.

وقيل: ايثار المحبوب على جميع المصحوب.

وقيل: موافقة الحبيب لى المشهد والغيب.

وقيل: مواققة القلب لمراد الرب.

وقيل: محو المحب بصفاته، وإثبات المحبوب بذاته.

وقيل: أن يهب العبد كله لله، ولا يبقى منه لنفسه شيئا.

(1) فى (جا: (أسماء):.

(2) فى (جا: (مهمة): (3) فى (جا: (وقيل) راددة. ن (4) فى (جا: (فيها) .

(5) حديث: (ما تقرب إلى المتقربون بافضل من أداء ما افترضته عليهم، ولا يزال العبد يتقرب إلى بالنواقل...).

انظر الحديث رقم (80) من كتاب الأحاديث القدسية 1/ 81.

Page 202