============================================================
229 الباب التاسع والأربعون فيكون على هلا اسما(1) لغليان القلب، وفورانه عند العطش، والهياج الى لقاء الحيويب.
وقيل: من حباب الماء، وهو معظمه.
ليكون على هذا اسما لاعظم هم (2) في القلب، (3) وأصلها من اللزوم والثبات، من قولهم: احب البعير إذا برك قلم يقم.
وكلا المحب ملارم ثابت لا يبرح بقلبه عن ذكر محبوبه.
وقيل: من الحب وهى الخابية، لأته لا يسع فير ما ملاه من الماء، كذلك القلب لا بسع فير ما ملاه من الحب.
هلها كله قول ارباب اللغة.
وأما أقوال المشايخ فيه (4) .
فقال بعضهم: محبة العبد لله هى التعظيم، وليثار الرضا، وقلة الصبر عنه، وكثرة الاسئناس بذكره دائما.
وقيل: هى المبادرة إلى أداء الطاعات فرضا ونفلا، وشدة اجتناب المعاصى: ويؤيد ذلك قوله كل حكاية عن الله تعالى: هما تقرب إلى المتقريون بأفضل من أداء ما افترضته عليهم، ولا يزال العبد يتقرب إلى بالتوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كتت له سمعاء ويصراء ويذا، ومويدا"(5).
وقال بعضهم: حقيقة المحبة: الميل الدائم بالقلب الهالم.
وقيل: ايثار المحبوب على جميع المصحوب.
وقيل: موافقة الحبيب لى المشهد والغيب.
وقيل: مواققة القلب لمراد الرب.
وقيل: محو المحب بصفاته، وإثبات المحبوب بذاته.
وقيل: أن يهب العبد كله لله، ولا يبقى منه لنفسه شيئا.
(1) فى (جا: (أسماء):.
(2) فى (جا: (مهمة): (3) فى (جا: (وقيل) راددة. ن (4) فى (جا: (فيها) .
(5) حديث: (ما تقرب إلى المتقربون بافضل من أداء ما افترضته عليهم، ولا يزال العبد يتقرب إلى بالنواقل...).
انظر الحديث رقم (80) من كتاب الأحاديث القدسية 1/ 81.
Page 202