============================================================
12 الة وقيل: هى أغصبان تغرس فى القلب فتشمر على قدر العقول.
وقيل: هى حالة لا تنقص بالجفاء، ولا تزيد بالبر.
وقيل: هى ميلك إلى الله بكليتك، وايثارك له على نفسك، وأهلك، ومالك، وموافقتك له سرا، وجهرا، ثم اعترافك بالتقصير فى حبه(1) .
وقيل: هى نار لى القلب تحرق ما سوى مراد المحبوب.
وقيل: هى هتك الأستار، وكشف الأسرار.
وقيل: هى شكر لا بصحو صاحبه إلا بمشاهدة محبويه، ثم الشكر الدى يحصل له عند مشاهدنه لا يوسف.
وقيل: المحبة إيثار المحبوب، كامرأة العزيز لما صدقت لى المحبة قالت فى الانتهاء: (أنا راوديه عن تفسه وانه لمين الصادقين ) (2)، فنادت على نفسها بالخيانة .
وفى الابتداء قالت: (ما جزاء من أراة بأفلك سوها) (3 .
وقيل: هى فتنة تقع فى الفواد من المراد.
وقال "الشبلى"(4) . المحبة آن تغار على المحبوب أن يحبه مثلك .
وقيل: المحبة: الخروج عن البدن والررح، لأن الحب مركب من حرفين: الحاء، والباء: قالباء ليه إشارة إلى الخروج عن البدن.
* والحاء فيه اشارة إلى الخروج عن الروح.
لمالم(5) يتحقق الخروج عنهما لا تتحقق المحبة.
وأما اليلة فهى مشتقة من تخلل الشىء فى الشىء، وسى الخليل خليلا لتخلل خليله فى قلبه، فوجوده مستهلك لى وجرده، فاذا تكلم، واذا سكت فيه فهو نصب عينيه فى كل حال.
وانشدوا فى ذلك: قد تخللت مسلك الروح منى.
وكذا سمى الخليل خليلا (1) فى (د): (ثم اعتراف بالتقصير): (2) الآية رقم (51) من سورة يوسف مكية.
() الآية رقم (75) من سورة بوسف مكيه. (4) تقدمت ترجته.
(5) لى (5): (فلما).
Page 203