207

============================================================

ى التيرة الباب الخلان فى الغيرة الغيرة لى اللغة: كراهة مشاركة الغير.

وكذلك هى فى اصطلاح أهل الحقيقة.

قال بعضهم: الغيرة وصف أهل البداية، فأما المشهى فإنه لا يرى الغير ولا يعترض فيما يجرى لى المملكة لفقد احتياره.

والحق أن الشيرة لله تعالى حق، وهى أن لا يجعل العبد شييا من احواله وأنفاسه لغير الله تعالى، وهى توجب تعظيم حقوقه وتصبفية الاعمال له، والغيرة من لوارم المحبة .

ولهذا قال "أبو على الدقاق"(1) فى قوله كم : "حبك الشىء يعمى ويصم".

اى يعمى عن الغير غيرة، وعن المحبوب هيية، وأما الغيرة على الله جهل، وريما افضت إلى الكفر.

وفيرة الحق على العبد ان لا يجعله (2) للخلق بل يضن به عليهم.

وقال الشبلى (3) : الغيرة غيرتان: غيرة البشرية(4) على النفوس.

* وفيره الالهية على القلوب أن تشتغل بغير ذكره.

وقال أيضا: غيرة الإلهية على الأنفاس أن تضيع فيما سوى الله تعالى .

قال الإمام القشيرى(5): مثاله: آدم لما وطن نفسه على الخلود فى الجنة وطياتها أخرجه الله تعالى منها فيرة عليه.

وابراهيم، عليه السلام، لما أعجيه إسماعيل، عليه السلام، أمره بذبحه حتى أخرجه من تلبه : ( للنا امتماركلة بنعر (1).

(1) تقدست ترجته: (2) فى (د): (أن لا يجعل للخلق) .

(3) تقدمت كرجته.

(4) فى (د): (التسوية) .

(6) الآية رقم (103) من سوره الصافات مكية .

5)تقدمت ترجته:

Page 207