============================================================
الباب التاسع والأربعون وقال ابن مسروق(1) : رأيت سمتوئا(2) يتكلم فى المحبة فتكسرت قناديل المسجد.
وقال "إبراهيم بن مقاتل(3) : رايت سمنونا يتكلام فى المحية فجاء طير صغير فقرب منه حتى جلس على يده، ثم تزل وضرب يمنقاره الأرض حتى سال منه الدم ومات.
وقيل: إن شابا أشرف على الناس من موضع عال فى يوم عيد.
وقال: يا قوم، من مات عشثا لليمت مكذا، لا خير فى عشق بلا موت ثم القى نفسه من ذلك المكان فسقط ميتا.
وقيل: ادعى رجل محبة شخص، والغتاء فيه.
فقال له: كيف وقع لك هلا معى وأخى احسن وجها متى، واتم جمالا، فرفع الرجل راسه يلتفت إلى اخيه، وكانوا على سطح، فالقاه المحبوب من السطح.
وقال له: من يدهى هو آنا كيف ينظر الى سوانا.
ولهذا قال بعض المشايخ: [الحب أوله ختل، وآخره قتل.
ويؤيد هلا قول بعض المشايخ)(4): المحبة: الخروج عن البدن والروح جميعا.
وقيل: كتب لايحيى بن معاذ الرارى"(5) إلى "بايزيد البسطامى"(6): سكرت لكثرة ما شربت من كأس محيته.
فكتب إليه بايزيد: وغيرك شرب بحور السموات والأرض وما روى، بل لسانه خارج من العطش، وهو يقول: هل من مزيد.
وكان اسمنون" يقدم المحبة على المعرفة، واكثر المشايخ يقدم المعرفة على المحبة، لأن المحبة استهلاك فى لدة والمعرقة : شهود فى حيرة وفتاء فى هيبة .
(1) وابن روق) هو: احمد بن ممد بن مسروق، ابو العباس، سكن بنداد ومات بها، صحب الحارث للمحاسى والسرى، ومحمد بن متصور الطوسى، وغيرهم من قدماء مشايخ القوم وجلتهم: تولى ببنداد سنه 299ه.
سثل عن التصوف فقال: خلو الأسرار بما عنه بك وخروجك مما عليك لمن ذلك له واليه: انظر طبقات الصوفية صن 237، والرسالة القشيرية، ص 15 الكواكب الدرية 1/ 349، نفحات الانس اللجامى ص 289.
(2) تقدمت ترجته مند قليل (3) (ابراهيم بن مقاتل) .
(4) ما بين المعقوفتين سقط من (د). (0) تقدمت ترجت.
(1) تقدمت ترجته.
Page 206