211

============================================================

1 ى الشوق وعن اريد بن ثابت"(1) أن النبى م علمه هذا الدعاء، وأمره أن يتعهد به أهله كل صياح: "اللهم إنى اسالك الرضا بالقضاء، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقاتك فى غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة*(2) .

اشارة إلى ما ذكرناه فى قصة "يوسف" عليه السلام: قال "ابو على الدقاق"(2) فى قوله لكم : "وأسألك الشوق إلى لقائك" : كان الشوق مائة جزء: تسعة وتسعون له چلطل، وجزء لباقى الأمة مقسوم عليهم وبحسب مراتبهم، فغار لكم من الشركاء فى الشوق وطلب الكل له .

قال عنه النبى هاكم : اسلمان منا آل البيت" .

روى له الشيخان 1 حديثا.

وتوفى قاجه سته 35ب.

انظر كتاب الوفيات لابن كنفد القسطيتى ص 54.

(1) (ريد بن ثابت) هو: أبو خارجة، ريد بن ثابت الفرفى ين الضحاك، الانصارى، الخزرجى، صحابى، كان كاتب الوحى، قتل ايوه وهو ابن ست سنين، وهاجر مع النبى هلكم وهو ابن 11 سنة وتعلم الفقه فى الدين فكان راسا بالمدينة، وكان ابن عباس ياتيه ويقول: العلم يوتى ولا ياتى توفى سته 45ه.

انظر كتاب الوفيات ص 11.

(2) حديث: (اللهم إنه اسالك الرضا بالقضاء، وبرر العيش بعد الموت، وللة النظر إلى وجهك الكري).

(3) تقلمت ترجمته.

Page 211