============================================================
فقال: المحية لأن الشوق يتولد منها.
3 الباب الحادى والخسون واعلم أنه لا فرق في اللغة بين الشوق والاشتياق، وفرق بينهما أهل الحقيقة، فقال "أبو على الدقاق(1): الشوق يسكن باللقاء، والاشتياق يزيد به .
وقال "النصراباذى"(2): للخلق كلهم مقام الشوق وليس لهم مقام الاشتياق، وهو اعلى.
لاقال "ابو على الدقاقه فى قول موسى عليه السلام: (وعجنت إليك رب ترفى)(3.
أراه شوفا إليك فستره بلفظ الرضا.
وقيل: مكتوب فلى التوراة: شوقتاكم فلم تشتاقوا، وخوفتاكم فلم تخافوا، وحثناكم فلم تحنوا.
وقال "ابن دينار"(4) : قرات لى التوراة: شوقناكم قلم تشتاقسوا، ورمرتا لكم فلم ترقصوا4(5).
وفى الخبر: اشتاقت الجنة إلى ثلاثة: على(6) ، وعمار(2) ، وسلمان الفارسى (8) .
(1) تقدت ترجعه: (1) تقدت ترجته: (3) الآبة رقم (14) من سوره طه مكية. (4) هو: (مالك بن دينار) وتقدمت ترجمته.
(5) ما بين المةولتين صقط من (جا ومصحح بالهامش مقابلة .
(1) هو: (على بن أبى طالب) كرم الله وجههه احد العشرة الميشرين بالجنة، وتقدمت ترجمته.
() (عمارا هو: عمار بن ياسر بن عامر الكثانى، ايو اليقظان، صحابى من الولاة وأحد السابقين الى الإسلام شهد بدرا وأحذا والخندق وييعة الرضوان، وهو أول من بنى مسجدا فى الإسلام (وهو مسجد قياء) فى المدينة، كان رسول الله هكم يلقبه الطيب المطيب.
وق الحديث: هما خير عمار بين امرين الا احتار ارشدعماه.
عتل لى موقعة صفين وعمره ثلات وتسعون سنة، وكان ذلك سنة 37ه.
انظر كتاب الوليات لابن قنفذ القسنطينى ص 6ه، وانظر الإصابة لى معرفة الصحابة، ترجمة رقم .49706 (8) (سلمان القارسى) صحابى ومن كيار الصحابة أصله من مجوس أصبهان، قرا كتب الفرس والروم واليهوده ورحل إلى الشام قالموصل، وقصد بلاد العرب، فلقيه ركب من بنى كلب فاستغدموه ثم استعبدوه وباهوهه لاشتراه وجل من قريظة، فجاء به إلى المدينة، وعلم سلمان بخير الإسلام فقصد النبى هاه بقياء وسمع كلامه ولارمه، واشترك فى طزوة الأحزاب، وهو الذى دل المسلمين على حقر الخندق.
Page 210