156

============================================================

وقال ي : المغيون من غبن تفسه، والمغبوط من سلم له ديته، والسعيد من وعظ بفيره، والشقي من انخدع لهواه وغروره: وقال چيتل : بؤسا لنعمة تذهب لذتها وتبقى تبعتها.

وقال چم : ثلاث من كنوز الجنة: كتمان الصدقة، وكتمان المصيبة، وكتمان المرض وقال چتل : جميع الخير كله في ثلاث: النظر، والسكوت، والكلام. فكل نظر ليس فيه اعتبار فهو سهو، وكل كلام ليس فيه ذكر فهو لغو، وكل سكوت ليس فيه فكرة فهو غفلة، فطوبى لمن كان نظره عبرة، وسكوته فكرا، وكلامه ذكرا، ويكى على خطيثته، وأمن الناس شره : وكتب إلى الأشتر: صل من قطعك، وأعط من حرمك، واعف عمن ظلمك، وأحسن إلى من أساء إليك، وقل الحق على نفسك.

وروي عن الجاحظ أنه قال: صنفت ألف كتاب ما سمعت كلمة إلا أتيت بنظيرها إلا تسع كلمات لأمير المؤمتين صلوات الله عليه: ثلاث في المناجاة، وثلاث في الحكمة وثلاث في الأدب. أما التي في المناجاة : إلهي كفى لي فخرا أن تكون لي ربا، إلهي كفى لي عزا أن أكون لك عبذا، إلهي أنت كما أحب فاجعلني كما تحب.

وأما التي في الحكمة فقوله : استغن عمن شئت تكن نظيره ، وارغب إلى من شثت تكن أسيره، وتفضل على من شئت تكن اميره.

وأما التي في الأدب فقوله : قيمة كل امرئ ما يحسنه، والمرء مخبوء تحت لسانه، وما هلك امرؤ عرف قدره.

ومن شعره ق قوله وقد توفيت فاطمة (ع) : في على زفراتها محبوسة با ليتها خرجت مع الزفرات لا خير بعدك في الحياة وإنما أبكي مخافة ان تطول حياتي (143)

Page 156