ﷺ هذا السيف في حياته، وإنما سله علي ﵁ في خلافته. وكان يقول: " أنا الذي علمت الناس قتال أهل القبلة ".
وله ﷺ سيوف أخر، منها: سيفه على أهل الردة وهو الذي قال فيه: " من بدل دينه فاقتلوه ". وقد سله أبو بكر الصديق ﵁ من بعده في خلافته على من ارتد من قبائل العرب.
ومنها سيفه على المارقين، وهم أهل البدع كالخوارج. وقد ثبت عنه الأمر بقتالهم مع اختلاف العلماء في كفرهم. وقد قاتلهم علي ﵁ في خلافته مع قوله: " انهم ليسوا بكفار ".
وقد روي عن علي ﵁ أن النبي ﷺ أمر بقتال المارقين والناكثين والقاسطين. وقد حرق علي طائفة من الزنادقة، فصوب ابن عباس قتلهم، وأنكر تحريقهم بالنار. فقال علي: " ويح ابن عباس، لبحاث عن الهنات ".
قوله ﷺ: " بين يدي الساعة ":
يعني أمامها، ومراده أنه بعث قدام الساعة قريبًا منها.