136

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

التَّشْرِيقِ ، وَوَجَبَ ، لاَ عَلَى مَعْذُورٍ ؛ كَرَاعٍ خَرَجَ قَبْلَ غُرُوبٍ ، وَذِي سِقَايَةٍ ، وَمَالٍ ضَائِعٍ .

وَالرَّمْيُّ كُلَّ يَوْمِ سَبْعاً بَيْنَ زَوَالٍ وَغُرُوبٍ لِكُلِّ جَمْرَةٍ بِتَرْتِيبٍ ، وَيُنِيبُ آيسٌ مِنْ قُدْرَةٍ وَقْتَهُ مَنْ رَمَى ، وَلاَ يَنْعَزِلُ بِغَمَاءِ .

وَيَتَدَارَكُ مَا تَرَكَهُ أَدَاءً ، وَقَدَّمَهُ بِوَقْتِهِ .

وَفِيهِ وَفِي ثَلَاثٍ دَمٌ وَرَمْيَةٍ مُّدٌّ ؛ كَأَنْ حَلَقَ .

وَسَقَطَ مَبِيتُ الثَّالِثِ وَرَمْيُهُ عَمَّنْ بَاتَ مَا قَبْلُ : بِنَفْرٍ فِي الثَّانِي أَوْ تَهَيُّؤٍ لَهُ قَبْلَ الْغُرُوبِ وَلَوْ عَادَ لِحَاجَةٍ .

وَجَازَ طَوَافٌ وَحَلْقٌ وَرَمْيُ نَحْرٍ مِنْ نِصْفِ لَيْلِهِ .

وَحَلَّ بِأَثْنَيْنِ مِنْهَا غَيْرُ نِكَاحٍ وَجِمَاعٍ وَمُقَدِّمَاتِهِ ، وَكُلٌّ بِالثَّالِثِ ، وَمِنْ عُمْرَةٍ بِفَرَاغٍ .

وَلَزِمَ غَيْرَ حَائِضٍ بِسَفَرِ قَصْرٍ لِنَفْرٍ وَمِنْ مَكَّةَ طَوَافُ وَدَاعٍ ، وَعَوْدٌّ لَهُ قَبْلَ مَسَافَتِهِ ، وَبَطَلَ بِمُكْثٍ ، لَاَ لِشُغْلِ سَفَرٍ وَصَلاَةٍ أُقِيمَتْ .

فَصْلٌ

[فِي مُحَرَّمَاتِ الإِحْرَامِ وَلَوَاحِقِهِ]

حَرُمَ بِإِحْرَامِ لُبْسُ قُفَّازَيْنِ .

وَسَتْرُ شَيْءٍ مِنْ وَجْهِ امْرَأَةٍ غَيْرَ مَا لِاحْتِيَاطٍ ، وَرَأْسِ رَجُلٍ - لاَ مِنْ أَحَدِهِمَا لِخُنْثَى - بِمُلاَقٍ يُعَدُّ سَاتِراً؛ كَطِينٍ ، لَاَ خَيْطٍ وَحِمْلٍ وَمَاءٍ .

135