وَصَلَّى لِطَوَافِ رَكْعَتَيَّنِ خَلْفَ أَلْمَقَامِ ، ثُمَّ بِأَلْحِجْرِ ، ثُمَّ بِالْمَسْجِدِ ، ثُمَّ بِأَلْحَرَمِ ، ثُمَّ حَيْثُ شَاءَ أَبَداً .
ثُمَّ أَسْتَلَمَ الْحَجَرَ وَخَرَجَ مِنْ بَابِ الصَّفَا ، وَالرَّجُلُ يَرْقَى قَامَةً وَدَعًا ، وَمَشَى إِلَى الْمَرْوَةِ، وَسَعَى الرَّجُلُ مِنْ قَبْلِ أَلْمِيلِ بِسِتَّهِ أَذْرُعَ إِلَى حِذَاءِ الأَخْضَرَيْنِ ، وَرَقِيَ وَدَعَا .
وَخَطَبَ الإِمَامُ بَعْدَ ظُهْرِ السَّابِعِ بِمَكَّةَ يُخْبِرُ بِالْمَنَاسِكِ وَالْغُدُوِّ إِلَى مِنِىّ، وَبَاتَ بِهَا .
وَسَارَ لِنَمِرَةَ بَعْدَ الطُّلُوعِ، وَخَطَبَ ثِنْتَيْنِ بَعْدَ الزَّوَالِ وَخَفَّفَ ، وَأَذَّنَ مَعَ الثَّانِيَةِ وَفَرَغَا مَعاً ، وَصَلَّى سَفْرٌ جَمْعاً .
ثُمَّ دَخَلَ عَرَفَةَ وَدَعَا إِلَى الْغُرُوبِ.
وَأَفَاضَ وَصَلَّى جَمْعاً بِمُزْدَلِفَةَ ، وَوَجَبَ بِهَا مَبِيتُ جُزْءٍ بَعْدَ النِّصْفِ ، وَسَقَطَ لِعُذْرٍ ، وَأَخَذَ حَصَى الْجَمْرَةِ .
ثُمَّ أَرْتَحَلَ الْفَجْرَ ، وَوَقَفَ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَدَعَا ، وَأَسْرَعَ مِنْ مُحَسِّرٍ رَمْيَةَ حَجَرٍ .
وَرَمَىْ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ بَعْدَ الطُّلُوعِ سَبْعاً بِحَجَرٍ - وَلَوْ يَاقُوتاً - لاَ إِثْمِدٍ ، وَقَطَعَ تَلْبِيَةً وَكَبَّرَ مَعَ كُلِّ
وَنَحَرَ وَحَلَقَ ، وَقَصَّرَتْ كَخُنْثَى ، وَدَخَلَ لِطَوَافِ الرُّكْنِ .
وَعَادَ مِنِىَ وَخَطَبَ بِهَا بَعْدَ ظُهْرَيْ نَحْرٍ وَثَالِثِهِ ، وَيَبِيْتُ بِهَا لَيَالِيَ