138

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

وَصَوْمٍ وَصَلاَةٍ بِعَدْوٍوَيَقَعُ بِقَضَائِهِ مِثْلُهُ ، وَصَحَّ فِي صِباً وَرِقٌّ ، وَيَنْصَرِفُ لِلأَجِيرِ ؛ كَبِفَوَاتٍ ، لَا تَحَلُّلِ إِحْصَارٍ ، وَلاَ إِنْ صَرَفَهُ ، وَلَهُ أَجْرُهُ .

وَعُمْرَةُ الْقَارِنِ تَتْبَعُ حَجَّهُ فَوَاتاً وَفَسَاداً؛ كَجِمَاعِ مَنْ حَلَقَ بَعْدَ سَعْي قُدُومٍ ، وَصِحَّةً ؛ كَجِمَاعٍ مَنْ رَمَى وَحَلَقَ .

وَيَحْرُمُ بِإِحْرَامِ وَبِالْحَرَمِ تَعَرُّضُ بَرِّيٍّ وَحْشِيٍّ مَأْكُولٍ أَوْ مُرَكَّبٍ مِنْهُ وَمِنْ غَيْرِهِ ، وَلَبِهِ ، وَبَيْضِهِ مُتَقَوَّماً، لاَ مَمْلُوكٍ فِي حَرَمِ عَلَى حَلاَلٍ ، وَلاَ أَثَرَ لِتَوَخُّشِ طَارٍ وَضِدِّهِ ، وَيَزُولُ مِلْكُهُ عَنْهُ بِإِحْرَامِهِ وَيَرِثُهُ ، وَلاَ يَزُولُ إِلاَّ بِإِرْسَالِهِ وَوَجَبَ ، وَلاَ يَمْلِكُهُ أَخْتِيَاراً؛ فَيَضْمَنُهُ بِقَبْضٍ حَتَّى يُرْسَلَ .

وَضَمِنَ مُمَيِّزاً مَا قَتَلَ وَأَزْمَنَ وَلَوْ جَاعَ وَنَسِيَ وَجَهِلَ أَوْ عَرَضَ بَعْدَ رَمْيِهِ ، وَبِمَا أَنْحَلَّ بِتَقْصِيرِهِ ، وَبِحَفْرٍ بِثْرِ عَدْواً أَوْ فِي الْحَرَمِ ، وَبِتَلَفِ فِي يَدِهِ ، لَاَ لِمُدَاوَاةٍ وَدَفْع وَبَعْدَ تَخَطِّي جَرَادٍ عَمَّ ، وَحَلَاَلٌ فَرْخاً حَبَسَ أُمَّهُ وَهُوَ أَوْ هِيَ فِي الْحَرَمِ ، وَبِإِرْسَالِهِ سَهْماً مَرَّ فِيهِ ، أَوْ كَلْباً وَتَعَيَّنَ لِطَرِيقِهِ .. بِمِثْلِهِ نَعَماً وَجُزْأَّهُ بِجُزْئِهِ ، وَمَرِيضاً وَمَعِيباً بِمِثْلِهِ، وَذَكَرٌ كَأُنْثَى، بِحُكْمٍ عَدْلَيْنِ وَلَوْ قَاتِلَيْهِ لاَ عَدْواً .

أَوْ بِقِيمَةِ مِثْلِهِ بِمَكَّةَ طَعَاماً بِسِعْرِهَا لِفُقَرَاءِ الْحَرَمِ ، وَتَعَيَّنَ لِحَامِلٍ ؛ إِذْ لاَ تُذْبَحُ كَغَيْرِ مِثْلِيٍّ، لَكِنْ يُقَوَّمُ حَيْثُ أُتْلِفَ .

أَوْ صَامَ لِكُلِّ مُدِّ يَوْماً وَكُمِّلَ مُنْكَسِرٌ .

وَفِي جَنِينٍ مَيْتٍ نَقْصُ أُمِّهِ .

فَمِثْلُ نَعَامَةِ : بَدَنَةٌ، وَحِمَارِ وَحْشٍ وَبَقَرَتِهِ : بَقَرَةٌ ، وَضَبُع : كَبْشٌ ،

137