139

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

وَأَرنَبِ : عَنَاقٌ ، وَيَرْبُوعٍ وَوَبْرِ : جَفْرَةٌ ، وَظَبِيٍ : عَنْزٌ ، وَحَمَامَةٍ : شَاةٌ ، وَفِي سَائِرِ الطَّيْرِ : أَلْقِيمَةُ .

وَإِنْ أَتْلَفَ قَارِنَانِ صَيْداً حَرَمِيّاً .. فَجَزَاءٌ وَاحِدٌ ، أَوْ أَحَدَ أَمْتِنَاعَيْ نَعَامَةٍ . . فَمَا نَقَصَ .

وَمَذْبُوحُهُ مَيْتَةٌ كَحَرَمِيٍّ ، وَلَهُ أَكْلُ غَيْرِ إِنْ لَمْ يَدُلَّ أَوْ يُصَدْ لَهُ ، وَإِلاَّ .. أَثِمَ وَلاَ جَزَاءَ .

وَحَرُمَ قَطْعُ نَبَاتٍ رَطْبٍ حَرَمِيٍّ ؛ كَفَلْعِ حَشِيشٍ ، لاَ مُؤْذٍ وَإِذْخِرٍ وَمَا لِعَلْفٍ وَدَوَاءِ .

فَبِشَجَرَةٍ كَبِيرَةٍ : بَقَرَةٌ ، وَدُونَهَا إِلَى كَسُبْعِهَا : شَاةٌ ، ثُمَّ قِيمَةٌ ، لاَ إِنْ أَخْلَفَ غُصْنٌ عَامَهُ أَوْ كَانَ .

وَيَحْرُمُ نَقْلُ حَجَرِهِ وَتُرَابِهِ إِلَى الْحِلِّ ، وَكُرِهَ عَكْسُهُ .

وَحَرَمُ الْمَدِينَةِ وَوَجٌ(١) كَمَكَّةَ فِي حُرْمَةٍ فَقَطْ .

وَتَدَاخَلَ حَلْقٌ أَوْ قَلْمٌ أَوْ نَوْعُ أَسْتِمْتَاعِ غَيْرِ جِمَاعٍ بِمَا شَمِلَ ؛ كَلُبْسٍ مُطَيِّبٍ ، بِأَتِّحَادِ زَمَنٍ وَمَكَانٍ ، لَاَ بِتَخْلُّلِ تَكْفِيرٍ .

وَلِسَيِّدٍ وَزَوْجِ مَنْعُ مُحْرِمٍ بِلاَ إِذْنٍ ، وَلِأَبَوَيْ آفَاقِيٍّ مِنْ تَطَوُّعِ ، وَتَحَلَّلَ هُوَ وَمُحْصَرٌ عَنْ عَرَفَةَ أَوْ مَكَّةَ إِنْ أَتَى بِمَا قَدَرَ وَأَحْتَاجَ إِلَى قِتَالٍ أَوْ بَذْلِ مَالٍ .. بِذَبْحِ شَاةٍ ثُمَّ حَلْقِ نَاوِياً فِيهِمَا ، وَإِلاَّ . . فَإِطْعَامٌ بِقِيمَتِهَا حَيْثُ أُحْصِرَ كَهَدْيِهِ وَالدِّمَاءِ ، ثُمَّ صَوْمٌ لِكُلِّ مُدَّ وَلَوْ بَعْدُ .

(١) وَجٌّ : هو واد بصحراء الطائف .

138