151

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

وَلاَ ذِمَّةِ سَيِّدِهِ ، وَإِثْلَافُهُ وَلَوْ وَدِيعَةً بِرَقَبَتِهِ ، وَمُؤَنُ النِّكَاحِ وَضَمَانٌ بِكَسْبٍ وَتِجَارَةِ ، وَإِلاَّ .. فَبِذِمَّتِهِ ؛ كَمُشْتَرِىّ بِلاَ إِذْنٍ .

فَإِنِ أُسْتَخْدَمَهُ سَيِّدُهُ . . غَرِمَ الأَقَلَّ مِنْ أَجْرٍ وَوَاجِبٍ .

وَلاَ يَمْلِكُ وَإِنْ مَلَّكَهُ ، وَلاَ يَسْتَبِدُّ بِتَصَرُّفٍ، إِلاَّ بِخُلْعِ، وَقَبُولِ هِبَةِ وَوَصِيَّةٍ وَلَوْ مَنْ يَعْتِقُ عَلَى سَيِّدِهِ إِنْ لَمْ تَجِبْ نَفَقَتُهُ حَالاً كَوَّلِيٍّ لِطِفْلِ ، أَوْ جُزْأَهُ - لَاَ لِطِفْلِ مُوسِرٍ - وَمَلَكَهُ سَيِّدُهُ قَهْراً كَصَيْدِهِ ؛ فَلاَ يَسْرِي .

فَصْلٌ

[فِي اخْتِلاَفِ الْمُتَعَاقِدَیْنِ]

أُخْتَلَفَا أَوِ الْوَارِثُ فِي صِفَةِ عَقْدِ مُعَاوَضَةٍ وَقَدْ صَحَّ وَلاَ بَيَّةَ أَوْ تَعَارَضَتَا .. حَلَفَ كُلِّ يَمِيناَ بِنَفْيِ وَإِثْبَاتٍ ، وَقُضِيَ لِحَالِفٍ عَلَى نَاكِلٍ عَنْ أَحَدِهِمَا .

وَنَدْباً بَدَأَ بِنَفْىٍ ، وَبَائِعٌ بِمَا فِي ذِمَّةٍ ، وَمُسْلَمٌ إِلَيْهِ ، وَزَوْجٌ فِي مَهْرٍ ، وَسَيِّدٌ فِي كِتَابَةِ .

فَإِنْ أَصَرَّ .. فَلِكُلِّ أَوِ أَلْحَاكِمِ فَسْخُ عَقْدٍ ، وَمُسْتَسْلِمٌ دَم ، وَيَضَعُ وَعِتْقُ لِكُلِّهَا ، وَرَدُّ مَعْرُوضٍ ، ثُمَّ بَدَلُهُ ، وَقُومَ يَوْمَ تَلَفَ ، مَعَ زَائِدِ أَصْلٍ وَأَجْرٍ مِثْلِ إِنْ أُجْرِىَ ، وَتَقْيِيمَةِ ابْنِ فُرْقَةٍ ، وَتَكْلِيفِهِ زَمَنَ إِنْ لَمْ يُبْصِرْ وَبَيْعِهِ وَكِتَابَةِ .

وَفِي عَقْدَيْنِ : حَلَفَ كُلُّ شَيْاَ ، وَفِي صَحِيحَةٍ ، مُدَّعِيْهَا غَالِباً ، وَلِي أَنَّ هَذَا مُسْلَمَك . غَرِمَ الأَدْنَى ، وَذَوُ عُرْضٍ مُعَيِّنٍ أَنْكَرَ .

***

150