185

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

باب

فى الإجارة

صِحَّةُ إِجَارَةٍ بِإِيجَابِ ؛ كَـ( أَجَّرْتُ ) ، ( أَكْرَيْتُ )، ( أَلْزَمْتُ ذِمَّتَكَ ) ، ( مَلَّكْتُكَ مَنْفَعَتَهُ ) ، ( آجَرْتُكَهَا ) ، لاَ ( بِعْتُ ) ، وَقَبُولٍ .

بِأَجْرٍ لَهُ حُكْمُ ثَمَنِ فِي عَيْنِيَّةٍ ؛ كَـ( اسْتَأْجَرْتُكَ )، وَحُكْمُ رَأْسِ مَالِ سَلَمِ فِي إِجَارَةِ ذِمَّةٍ ، وَمُطْلَقُهُ حَالٌّ ، وَبَطَلَتْ بِعِمَارَةٍ ، وَبِجُزْءٍ مِمَّا عَمِلَ فِيهِ .

فِي مَحْضٍ مَنْفَعَةٍ، مُتَقَوِّمَةٍ ، مَقْدُورَةِ التَّسْلِيمِ شَرْعاً ، مَعْلُومَةٍ ، تَقَعُ لِلْمُسْتَأْجِرِ، وَفِي أَمْرَأَةٍ لِرَضَاعٍ ، وَبِثْرٍ لِاسْتِقَاءِ ، لاَ كَلِمَةٍ بِلاَ تَعَبِ ، وَلاَ تَزْبِينٍ بِطَعَامِ وَدَرَاهِمَ لاَ بِعُرِىَّ ، وَنَفْعٍ كَلْبٍ ، وَلاَ أَرْضِ زَرْعٍ بِلاَ مَاءٍ غَالِبٍ ؛ فَإِنْ نَفَاهُ . . فَلَهُ غَيْرُ غَرْسٍ وَبِنَاءٍ ، وَبِـ( أُنْتَمِعْ مَا شِئْتَ ) كُلٌّ .

وَلَاَ لِمُسْتَقْبَلٍ فِي عَيْنِيَّةٍ إِلاَّ مِنْ مُسْتَأْجِرٍ ، أَوْ مُتَعَاقِبَيْنِ ، أَوْ فِي حَجِّ وَقْتَ السَّفَرِ وَيَتَهَيَّأُ .

وَبَطَلَتْ فِي حُرَّةٍ مُزَوَّجَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ زَوْجٍ أَوْ مِنْهُ وَلَوْ لِوَلَدِهَا ، وَفِي قَلْعِ سِنِّ إِنْ حَرُمَ ، وَفِي قُرَبِ ؛ كَإِمَامَةٍ ، وَقَضَاءٍ ، وَتَدْرِيسٍ عَامٌّ .

وَصَخَّتْ لِصَرْفِ زَكَاةٍ ، وَتَجْهِيزِ مَيْتٍ ، وَأَذَانٍ ، وَتَعْلِيمِ قُرْآنٍ ، وَلِلإِمَامِ أُسْتِثْجَارُ ذِمِّيٌّ لِجِهَادٍ .

وَلْيُعَيِّنْ قَدْرَ الْمَنْفَعَةِ بِزَمَنِ تَبْقَى فِيهِ أَوْ بِمَحَلِّ الْعَمَلِ لاَ بِهِمَا ، وَالرَّضِيعَ

184