باب
فى المساقاة وما يتبعها
إِنَّمَا تَصِحُّ الْمُسَاقَةُ فِي نَخْلٍ وَعِنَبٍ ، مَغْرُوسِ ، مُعَيَّنِ مَرْئِيٍّ ، وَلَوْ أَثْمَرَ لاَ بِصَلاَحِ ، وَفِي غَيْرٍ ، وَمُزَارَعَةٌ تَبَعاً - لاَ مُخَابَرَةٌ - فِيمَا تَخَلَّلَ إِنْ أَحْدَثَ نَفْعٌ وَعَامِلٌ وَعَقْدٌ .
مُؤَقََّةً بِمُعَيَّنِ يُثْمِرُ فِيهِ غَالِباً وَلَوْ آخِرَهُ .
وَمَعَ شَرِيكٍ ، وَبِشَرْطِ إِعَانَةٍ عَبْدِهِ بِطُعْمٍ ، لاَ هُوَ ، وَلاَ أَجِيرٍ عَلَيْهِ .
بِنَحْوِ ( سَاقَيْتُ)، (عَامَلْتُ) ، لاَ بِـ ( أَجَّرْتُ ) ، وَقَبُولٍ بِلاَ تَفْصِيلٍ عَمَلٍ ؛ أَكْتِفَاءً بِعُرْفٍ عَرَفَاهُ .
وَعَرَفَا شَجَراً تَنَوَّعَ إِنْ شُرِطَ تَفَاؤُتٌ .
وَلَزِمَتْ ، وَمَلَكَ حِصَّتَهُ بِالظُّهُورِ ، وَعَلَيْهِ مَا يَتَكَرَّرُ ؛ كَسَقْيٍ ، وَيَحْتَاجُهُ ثَمَرٌّ ؛ كَحِفْظٍ وَجَدَادٍ وَتَرْفِيعِ أَعْتِيدَ .
فَإِنْ هَرَبَ . . أَسْتَأْجَرَ بِمَالِهِ قَاضٍ ، ثُمَّ أَقْتَرَضَ، ثُمَّ الْمَالِكُ، أَوْ عَمِلَ لِيَرْجِعَ وَأَشْهَدَ ، وَإِلَّ .. فَمُتَبَرِّعٌ كَأَجْنَبِيِّ، أَوْ فَسَخَ - لاَ إِنْ أَثْمَرَ - وَلَوْ وُجِدَ مُتْبَرِّعٌ ، وَسَلَّمَ أَجْرَ عَمَلِهِ كَأَنِ أُسْتُحِقَّ شَجَرُهُ .
وَإِنْ مَاتَ وَهِيَ بِذِمَّةٍ .. تَمَّمَ وَارِثٌ، وَيُجْبَرُ إِنْ خَلَّفَ تَرِكَةً .
وَأَلْعَامِلُ أَمِينٌ؛ فَإِنْ خَانَ .. أُلْزِمَ أُجْرَةَ مُشْرِفٍ ، فَإِنْ لَمْ يُفِدْ .. فَعَامِلٌ .
***