194

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

باب

فى الهبة

الْهِبةُ: تَمْلِيكُ مَا يُبَاعُ وَحَبَّتَيْ بُرِّ - لاَ مَوْصُوفٍ فِي ذِمَّةِ - بِلاَ عِوَضٍ ، بِإِيجَابٍ وَقَبُولٍ مُتَّصِلٍ .

وَإِنْ وَقَّتَ بِعُمْرٍ مُنَّهِبٍ لاَ غَيْرِهِ ؛ كَـ( وَهَبْتُ لَكَ عُمْرَكَ ) ، أَوْ ( أَعْمَرْتُكَ إِيَّهُ ) ، أَوْ ( أَرْقَبْتُكَهُ) .. صَحَّ وَإِنْ شَرَطَ عَوْدَهُ إِلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ أَوْ إِلَى وَارِثِهِ ، وَلاَ يَعُودُ .

لاَ ( بِعْتُ بِلاَ ثَمَنِ ) ، وَلاَ بِتَعْلِيقِ ، وَهِبَةُ دَيْنٍ لِمَدِينٍ إِبْرَاءٌ .

وَإِنَّمَا تُمْلَكُ هِبَّةٌ بِقَبْضٍ وَلَوْ وَارِثاً مِنْ مِثْلِهِ .

وَكَفَى فِي هَدِيَّةٍ - وَهِيَ مَا يُنْقَلُ إِكْرَاماً - بَذْلٌ وَقَبْضٌ؛ كَصَدَقَةٍ للهِ ، وَلاَ ثَوَابَ وَلَوْ لِأَعْلَى .

وَلِأَصْلِ وَهَبَ لِفَرْعِ رُجُوعٌ بِزَائِدٍ أَتَّصَلَ وَإِنْ غَرَسَ ، وَدَبَّرَ ، وَأَجَّرَ ، وَزَوَّجَ ، وَتَخَلَّلَ عَصِيرٌ ؛ كَبَائِعٍ فَسَخَ ، لاَ إِنْ تَفَرَّخَ ، أَوْ نَبَّتَ ، أَوْ تَعَلَّقَ بِهِ حَقٌّ ، أَوْ كَاتَبَهُ وَلَمْ يَنْفَكَّ، أَوْ زَالَ مِلْكُهُ وَإِنْ عَادَ بـ(رَجَعْتُ ) ، (نَقَضْتُ )، وَنَحْوِهِ ، وَإِنْ أَسْقَطَ الرُّجُوعَ ، لاَ بِتَصَرُّفٍ وَوَطْءٍ .

***

193