باب
فى اللقطة
لِحُرِّ وَمُبَعَّضٍ وَمُكَاتَبٍ لَقْطُ ضَائِعٍ - لاَ مُمَيِّزٍ بِأَمْنٍ ، وَنُدِبَ إِنْ وَثِقَ بِدِينِهِ - لِحِفْظِ ، وَبِسُقُوطٍ وَغَفْلَةٍ فِيمَا لَمْ تَخُزْهُ يَدْ وَثَمَّ مُسْلِمُونَ ؛ كَدَفِينٍ إِسْلاَمِيٍّ لِتَمَلُّكِ ، أَوِ اخْتِصَاصٍ بِنَحْوِ كَلْبٍ .
لاَ بِالْحَرَم، وَأَمَةٍ تَحِلُّ لَهُ ، وَمُمْتَنِعٍ مِنْ صِغَارِ سِبَاعٍ بِمَفَازَةٍ آمِنَةٍ ، وَمَا قَارَنَ لَقْطَهُ قَصْدُ خِيَانَةٍ .
بَعْدَ تَعْرِيفِ مَا يُقْصَدُ ، وَوَجَبَ وَإِنْ حَفِظَ وَأَكَلَ ، وَنُدِبَ بِأَوْصَافٍ كَإِشْهَادِ بِهَا ؛ فَقَلِيلٌ بِقَدْرِهِ ، وَكَثِيرٌ سَنَةً وَإِنْ تَفَرَّقَتْ .
وَيُعَرِّفُ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ مَرَّةً ، ثُمَّ كُلَّ أُسْبُوعٍ ، ثُمَّ كُلَّ شَهْرٍ ، فِي بَلَدِهِ ، أَوْ بَلَدٍ وَنَحْوِهِ إِنْ وَجَدَهُ بِصَحْرَاءَ ، وَمُؤَنُّهُ عَلَى مُتَمَلِّكِ .
وَبَاعَ حَيَوَاناً ، وَمَا يَفْسُدُ بِحَاكِمٍ وُجِدَ ، أَوْ تَمَلَّكَ وَأَكَلَ ، لاَ حَيَوَاناً بِبَلَدٍ ، وَلِغِبْطَةٍ بَاعَ مَا يَجِفُّ .
وَهُوَ وَثَمَنُهُ قَبْلَ تَمَلُّكِ أَمَانَةٌ ، وَإِنْ طَرَأَ قَصْدُ خِيَانَةٍ .
وَعَرَّفَ فَاسِقٌ لَقَطَ بِمُشْرِفٍ ، وَنَزَعَ مِنْهُ قَاضٍ ، وَمِنْ صَبِيٍّ وَلِيٍّ وَعَرَّفَ ، وَتَمَلَّكَ حَيْثُ يَقْتَرِضُ لَهُ .
وَضَمِنَ صَبِيٌّ بِإِثْلَافٍ لاَ تَلَفِ ، وَبِهِمَا وَلِيٍّ قَصَّرَ ، وَعَبْدٌ لَقَطَ بِلاَ إِذْنٍ فِي