196

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

رَقَبَتِهِ مَعَ سَيِّدٍ عَلِمَ وَأَهْمَلَ ، أَوْ قَرَّرَ مَعَهُ وَهُوَ خَائِنٌ ، وَالأَخْذُ مِنْهُ لَقْطٌّ مُبْرِىءٌ .

وَرَدَّ بِحَاكِمٍ ، وَجَوَازاً بِتَصْدِيقِ وَاصِفٍ وَإِنْ لَمْ يَبْرَأْ، وَإِنْ تَمَلَّكَ .. فَبِزَوَائِدَ - لاَ مُنْفَصِلَةٍ - وَأَرْشِ عَيْبٍ بَعْدُ ؛ كَبَدَلٍ إِنْ تَلِفَ ، وَقُوَّمَ يَوْمَ تَمَلُّكِ .

فَصْلٌ

[فِي اَللَّقِيطِ]

لِحُرِّ عَدْلٍ رَشِيدٍ لَقْطُ مَنْبُودٍ بِإِشْهَادٍ وَإِنْ مَيَّرَ ، وَتَرْبِيَتُهُ ، وَفُرِضَا، وَلِعَبْدٍ بِإِذْنٍ لاَ مُكَاتَبٍ إِلَّ نِيَابَةً ، وَلِكَافِرٍ لَقْطُ كَافِرٍ .

وَقُدِّمَ سَابِقٌ ، ثُمَّ مُقِيمٌ بِقَرْيَةٍ ، ثُمَّ بَلَدِيٌّ ، وَبِبَادِيَةٍ - لاَ مَهْلَكَةٍ - أُسْتَوَيَا ، ثُمَّ غَنِيٌّ، وَمَعْلُومُ عَدَالَةٍ ، ثُمَّ أُقْرِعَ ، وَنُقِلَ إِلَى مِثْلٍ ، وَمِنْ بَدْوٍ لِقَرْيَةِ ، وَمِنْهُمَا لِبَلَدِ ، وَلاَ عَكْسَ .

وَأَسْتَقَلَّ بِحِفْظِ مَالِهِ ؛ كَدَارِ حَوَتْهُ ، وَمَا عَلَيْهِ ، وَتَحْتَهُ ، لاَ دَفِيناً وَقَرِيباً ، وَأَنْفَقَ مِنْهُ بِقَاضٍ ، ثُمَّ أَشْهَدَ ، ثُمَّ هِيَ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ ، ثُمَّ أَغْنِيَاءِ بَلَدِهِ إِفْرَاضٌ .

وَلَقِيطُ جُوَّزَ مِنْ مُسْلِمٍ مُسْلِمٌ؛ كَطِفْلِ أَحَدُ أُصُولِهِ أَوْ مَنْ سَبَاهُ وَحْدَهُ مُسْلِمٌ، وَإِنْ كَفَرَ . . فَأَصْلِيِّ إِنْ أَمْكَنَ، لاَ هَذَانِ ، وَلَحِقَ بِذِمِّيٍّ أَدَعَاهُ ، لاَ فِي كُفْرٍ حَتَّى يَثْبُتَ .

وَهُوَ حُرِّ يُقْتَصُّ بِهِ مِنْ حُرِّ مُسْلِمٍ ، لاَ إِنْ بَلَغَ وَسَكَتَ ، بَلْ دِيَّةٌ ،

195