113

Irshād al-ʿibād ilā maʿānī Lamʿat al-iʿtiqād

إرشاد العباد إلى معاني لمعة الاعتقاد

Publisher

دار التدمرية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢

الشرح
بعدما ذكر المؤلف ﵀ فضل الخلفاء الراشدين، وأنهم في الفضل على ترتيبهم في الخلافة؛ قال: «ونشهد للعشرة بالجنة»، كما شهد لهم النبي ﷺ بالجنة، جاء ذلك من رواية عبدالرحمن بن عوف ﵁ (١)، ورواية سعيد بن زيد ﵁ (٢).
وهم: الخلفاء الراشدون الأربعة، «وطلحة» بن عبيد الله، «والزبير» بن العوام، «وسعد» بن أبي وقاص، «وسعيد» بن زيد، «وعبدالرحمن بن عوف، وأبو عبيدة» عامر «بن الجراح»، ﵃ أجمعين، فهؤلاء العشرة ثبت عن النبي ﷺ أنه عدهم وشهد لهم بالجنة، وأهل السنة والجماعة يشهدون لكل من شهد له النبي ﷺ بالجنة، إيمانًا بالله ورسوله، وتصديقًا لخبره ﷺ، وهو الصادق المصدوق.
قوله: «وكل من شهد له النبي ﷺ بالجنة شهدنا له بها، كقوله: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» (٣)، وقوله لثابت بن

(١) رواه أحمد في مسنده برقم (١٦٧٥)، والترمذي في جامعه برقم (٣٧٤٧).
(٢) رواه أحمد في مسنده برقم (١٦٢٩)، وأبو داود في سننه برقم (٤٦٤٨)، والترمذي في جامعه برقم (٣٧٤٨)، وقال: «وسمعت محمدًا -يعني البخاري- يقول: هو أصح من الحديث الأول» أي: حديث ابن زيد أصح من حديث ابن عوف ﵄، وابن ماجه في سننه برقم (١٣٣).
(٣) رواه أحمد في مسنده برقم (١٠٩٩٩)، والترمذي في جامعه برقم (٣٧٦٨)، من حديث أبي سعيد الخدري ﵁، وابن ماجه برقم (١١٨)، من حديث ابن عمر ﵄.

1 / 115