161

يصرف وجهه من الشق الأخر ينظر. حتى أتى بطن محسر فحرك قليلا .

ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى . حتى أتى اياه الجمرة التي عند الشجرة. فرماها بسبع حصيات يكير مع كل حصاة منها ، جه حصى الخذف. رمى من بطن الوادي.

ثق انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثا وستين بيده. ثم أعطى عليا فتحرهاه ما غبر وأشركه في هديه. ثم أمر من كل بدنة ببضعة. فجعلت في قدره و فطيخت. فأكلا من لحمها وشربا من مرقها .

ثم ركب رسول الله فأفاض إلى البيت فصلى بمكة الظهر. فأتى ياه و بتي عبد المطلب يسقون على زمزم. فقال: (انزعوا بني عبد المطلب! فلولا حه أن يغلبكم الناس، على سقايتكم لنزعت معكم) فناولوه دلوا فشرب منه .

[م 1218] - ورفي رواية: وكانت العرب يدفع بهم أبو سيارة على حمار عري.

فلما أجاز رسول الله من المزدلفة بالمشعر الحرام . لم تشك قريش أنه سيقتصر عليه، ويكون منزله ثم. فأجاز ولم يعرض له. حتى أتى عرفات ه فتزل.

- وفي رواية: أن رسول الله قال: (نحرت ههنا ومثى كلها منحر. انحروا في رخالكم. ووقفت ههنا وعرفة كلها موقف. ووقفته ههنا وجمع كلها موقف).

============================================================

530- (خ) عن ابن عباس قال : انطلق التبي من المدينة ، بعد ما ترجل وادهن، ولبس إزاره ورداءه هو وأصحابه، فلم ينه عن شيء من اه الأردية والأزر تلبس، إلا المزعفرة التي تردع على الجلد، فأصبح بذي الحليفة، ركب راحلته، حتى استوى على البيداء أهل هو وأصحابه ، هة و وقلد بدنته، وذلك لخمس بقين من ذي القعدة، فقدم مكة لأربع ليال ه وا خلون من ذي الحجة، فطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة، ولم يحل اه وا من أجل بدنه، لأنه قلدها، ثم نزل بأعلى مكة عند الحجون وهو مهل بالحج، ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة، وأمره أصحابه أن يطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم يقصروا من رؤوسهم ، جهه ثم يححلوا، وذلك لمن لم يكن معه بدنة قلدها، ومن كانت معه امرأته فهيه [خ 1545] له حلال، والطيب والثياب.

241

Unknown page