541 - (م) عن بريدة؛ أن ماعز بن مالك الأسلمي وأتى رسول الله فقال : يا رسول الله! إني قد ظلمت نفسي وزنيت وإيي أريد أن تطهرني. فرده. فلما كان من الغد أتاه فقال : يا رسول الله! إني قد زنيت. فرده الثانية. فأرسل رسول الله إلى قومه فقال : (أتعلمون بعقله بأسأ تنكرون منه شيئا؟) فقالوا: ما نعلمه إلا وفي العقل . من صالحينا .
فيما نرى. فأتاه الثالثة. فأرسل إليهم أيضا فسأل عنه فأخبروه : أنه لا بأس به ولا بعقله. فلما كان الرابعة حفر له حفرة ثم أمر به فرجم .
قال : فجاءت الغامدية فقالت: يا رسول الله! إثي قد زنيت فطهرني .
وإنه ردها . فلما كان الغد قالت: يا رسول الله! لم تردني؟ لعلك أن تردني كما رددت ماعزا. فواللها إني لحبلى. قال : (إما لا، فاذهبي حتى تلدي) جيه فلما ولدت أتته بالصبي في خرقة. قالت: هذا قد ولدته. قال : (اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه). فلما قطمته أتته بالصبي في يده كسرة خبز.
فقالت: هذا، يا نبي الله! قد فطمته، وقد أكل الطعام. فدفع الصبي إلى رجل من المسلمين. ثم أمر بها فحفر لها إلى صدرها. وأمر الناس ه) فرجموها. فيقبل خالد بن الوليد بحجر. فرمى رأسها فتنضح الدم على هاه وجه خالد. فسبها فسمع نبي الله سبه إياها. فقال : (مهلا! يا خالد!
فوالذي نفسي بيدها لقد تابت توبة، لو تابها صاحب مكس لغفر له) .
م 1695] ثم أمر بها فصلى عليها ودفنت.
- وفي رواية: جاء ماعز إلى التبي فقال : يا رسول الله!ا طهرني ، فقال: (ويحك، ارجع فاستغفر الله وتب إليه) فرجع غير بعيد، ثم. جاء اه فقال : يا رسول الله! طهرني، فقال له في الرابعة : (أبه جنون؟) فقالوا: لا، قال: (أشرب الخمر؟) فاستنكهه، فقالوا: لا، فأمر به فرجم.
540 - الرواية الثانية لم أجدها في مسلم والله أعلم .
246
Unknown page