============================================================
و - وفي رواية: أمرتا فحفرنا له، فرميناه بالعظام والمدر والخزف .
- وفي رواية: أنه كان قد أحصن.
و- وفي رواية لهما قال له : (لعلك قبلت، أو غمزت، أو نظرت؟) [خ 6824] قال : لا ، يا رسول الله! قال : (أنكتها؟) لا يكنى.
542- (م) عن عمران بن حصين؛ أن امرأة من جهينة أتت نبي الله، وهي حبلى من الزنى. فقالت: يا نبي الله! أصبت حدا فأقمه علي. فدعا نبي الله وليها. فقال : (أحسن إليها. فإذا وضعت فائتني بها) ففعل. فأمر بها نبي الله ل. فشدت عليها ئيابها. ثم أمر بها فرجمت.
ثم صلى عليها. فقال له عمر: تصلي عليها؟ يا نبي الله! وقد زنت. فقال: (لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم. وهلمام وجدت توبة أفضل من آن جادت بنفسها لله تعالى؟). [م 1696] 543- (خ م) عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني قالا: جاء أعرابي إلى رسول الله وهو جالس فقال: يا رسول الله! أنشدك الله إلا قضيت لي بكتاب الله، فقال الخصم الأخر، وهو أفقه منه : نعم. فاقضه بيننا بكتاب الله، وائذن لي ، فقال رسول الله: (قل) . قال : إن ابني كان عسيفا على هذا ، فزنى بامرأته، وإثي أخبرت أن على ابني الرجم، فاقتديت منه بمائة شاة ووليدة، فسألت أهل العلم، فأخبروني: أنما على ابني جلد ه مائة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، فقال رسول الله: (والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، الوليدة والغنم رد، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، اغد يا أنيس . لرجل من أسلم. إلى امرة اه هذا، فإن اعترفت فارجمها). قال: فغدا عليها فاعترفت، فأمر بها اه [خ 2724، م 16977] رسول الله فرجمت.
قال مالك: والعسيف: الأجير.
247
============================================================
544- (خ) عن الشعبي أن عليا حين رجم المرأة، ضربها يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة وقال : جلدتها بكتاب الله، ورجمتها بسنة اهن [خ 6812] رسول الله صلى الله عليه وسلم .
Unknown page