170

وهذا مثل من أمثال العرب. معناه: ول شدتها وأوساخها. من تولى لذاتها ،ه والضمير عائد إلى الخلافة.

(1) ليست في المخطوطتين ولكنها في مسلم .

250

============================================================

و فكأنه وجد عليه -. فقال: يا عبد الله بن جعفر! قم فاجلده. فجلده وعلي يعد. حتى بلغ أربعين. فقال: أمسك. ثم قال: جلد التبي أربعين.

وأبو بكر أربعين. وعمر ثمانين. وكل سنة. وهذا أحب إلي . م 17707] 553- (خ م) عن عمير بن سعيد قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: ما كنت لأقيم حدا على أحد فيموت، فأجد في نفسي، إلا صاحب الخمر، فإنه لو مات وديته، وذلك أن رسول الله لم يسنه.

ا[خ 6778، م 1707]

554- (خ) عن عمر بن الخطاب : أن رجلا على عهد التبي كان اسمه عبد الله، وكان يلقب حمارا، وكان يضحك رسول الله ، وكان التبي قد جلده في الشراب، فأتي به يوما فأمر به فجلد، فقال رجل من فه القوم: اللهم العنه، ما أكثر ما يؤتى به؟! فقال التبي: (لا [خر 6780] تلعنوه، فوالله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله).

555- (خ) عن أبي هريرة؛ أن رسول الله أتي برجل قد شرب [قال: (اضربوه)](1) فقال أبو هريرة: فمنا الضارب بيده، والضارب بنعله ، اه و والضارب بثوبه، فلما انصرف، قال بعض القوم: أخزاك الله، قال : (لا [خ 6777] تقولوا هكذا، لا تعينوا عليه الشيطان) .

556- (خ) عن النعمان بن بشير، عن التبي قال : (مثل القائم و في حدود الله والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم يه أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مرڑوا هاه على من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا، ولم نؤذ من فوقنا، اه 555 - (1) ليست في المخطوطتين ولكنها في البخاري .

Unknown page