549- (خ م) عن عائشة؛ أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: ومن يكلم فيها رسول الله؟ فقالوا: ومن يجترىء اه عليه إلا أسامة بن زيد، حب رسول الله، فكلمه أسامة، فقال رسول الله: (أتشفع في حد من حدود الله). ثم قام فاختطب ثم قال: (إنما أهلك الذين قبلكم، أنهم كاتوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، واذا ه سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد. وايم الله لو أن فاطمة بنت محمده [خ 3475، م 1688] سرقت لقطعت يدها).
و . ولمسلم وحده قال: كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده ، ه فأمر النبي بقطع يدها، فأتى أهلها أسامة بن زيد فكلموه، فكلم ورسول الله، ثم ذكر الحديث.
00 - (خ) عن الشعبي: أن رجلين شهدا على رجل أثه سرق، 548 - قول الأعمش عند البخاري.
و 549 - مكرر - أخرجه البخاري في ترجمة الباب 21 من كتاب الديات .
249
============================================================
و فقطعه علي، ثم ذهبا وجاءا بآخر وقالا : أخطأنا بالأول، فأبطل عليه شهادتهما، وأخذ منهما دية الأول، وقال: لو علمت أنكما تعمدتما لقطعتكما. أخرجه البخاري في ترجمة باب.ه [خر:0.
اباب: في حد الشرب 550- (خ م) عن أنس أن النبي ضرب في الخمر بالجريد اخ 6773، م 1706] والنعال، وجلد آبو بكر آربعين .
و . وفي رواية: أتي التبي برجل قد شرب الخمر. فجلده بجريد هن و نحو أربعين. قال: وفعله أبو بكر، فلما كان عمر استشار التاس، فقالج عبد الرحمن: أخف الحدود ثماتون، فأمر به عمر. أخرجاه. [م] 551- (خ) عن السائب بن يزيد قال: كنا نؤتى بالشارب على عهد ه ورسول الله وإمرة أبي بكر وصدر من خلافة عمر، فنقوم إليه بأيدينا ونعالنا وأرديتنا، حتى كان اخر إمرة عمر، فجلد أربعين، حتى إذا عتوا [خ 6779] وفسقوا جلد ثماتين.
552- (4) عن حصين بن المنذر قال: شهدت عثمان بن عفانه وأتي بالوليد، قد صلى الصبع ركعتين. ثم قال: أزيدكم؟ فشهد عليه ه رجلان: أحدهما حمران؛ أنه شرب الخمر. وشهد آخر أنه رآه يتقيا. فقال عثمان: إنه لم يتقيأ حتى شربها. فقال: يا علي! قم فاجلده. فقال علي : قم ، يا حسن [فاجلده)(1). فقال الحسن : ول حارها من تولى قارها - 552 - (ول حارها من تولى قارها) الحار: الشديد المكروه، والقار: البارد الطيب ، .
Unknown page