176

اخ 3559، م 2321] 567 - (1) كذا في مسلم، والذي في المخطوطتين : ما يمنعني من المسالة إلا الهجرة.

259

============================================================

ه حتاب الشوف 569- (خ م) عن عائشة قالت: ما رأيت رسول الله مستجمعا قط ضاحكا حتى ترى منه لهواته، إنما كان يتبسم. [خ 6092،م 899] - وفي رواية: كان إذا رأى غيما عرف في وجهه .ه . - وفي أخرى قالت: كان التبي إذا عصفت الريح قال: (اللهم!

ايي أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به. وأعوذ بك منه شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به). وإذا تخيلت السماء تغير لونه ه وخرج ودخل، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سري عنه، فعرفت ذلك عائشةه فسالته فقال: لعله يا عائشة كما قال قوم عاد: {فلما رأوه عارضا ممستقبل اودينهم قالوا هذا عارض مطرا * .

[خ 3206، م] 570- (خ) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: (لو تعلمون ما ة أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا).

[خ 6485] 569- اللفظ لمسلم.

لهواته: جمع لهاة، وهي اللحمة في أقصى سقف الحلق.

تخيلت: إذا قغيمت. .

سري عنه: أي كشف عنه وأزيل عنه .

Unknown page