عارض: السحاب الذي يعرض في السماء.
============================================================
بحتاب خلق الحاله 571- (خ) عن عمران بن حصين قال: دخلت على التبي و وعقلت ناقتي بالباب، فأتاه ناس من بني تميم، فقال: (اقبلوا البشرىج يا بني تميم). قالوا: قد بشرتنا فأعطنا، مرتين فتغير وجهه، ثم دخل عليهوه ناس من أهل اليمن، فقال: (اقبلوا البشرى يا أهل اليمن، إذ لم يقبلها بنو تميم). قالوا: قد قبلنا يا رسول الله! ثم قالوا: جثآنا لنتفقه في الدين ، جهه و ولنسألك عن أول هذا الأمر ما كان؟ قال : (كان الله ولم يكن شيء قبله ، ه وكان عرشه على الماء، ثم خلق السماوات والأرض، وكتب في الذكر كل قيه شيء). ثمم أتاني رجل فقال: يا عمران أدرك ناقتك فقد ذهبت، فانطلقت أطلبها، فإذا السراب ينقطع دونها، وايم الله لوددت أئها قد ذهبت ولم [خ 3191] أقم.
000- (خ) عن عمر بن الخطاب، قال: قام فينا رسول الله مقاما ، و فأخبرنا عن بدء الخلق، حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم ، قه [خ 3192] حفظ ذلك من حفظه وتسيه من نسيه.
571 - هذا النص مجموع من أكثر من رواية عند البخاري . انظر في 3191 و 3190 و7418.
============================================================
572- (م) عن أبي هريرة قال: أخذ رسول الله بيدي فقال : (خلق الله، عز وجل، التربة يوم السبت. وخلق فيها الجبال يوم الأحد.
وخلق الشجر يوم الإثنين. وخلق المكروه يوم الثلاثاء. وخلق النور يوم الأربعاء. وبت فيها الدواب يوم الخميس. وخلق ادم عليه السلام بعده العصر من يوم الجمعة. في آخر الخلق. وآخر ساعة من النهار فيما بين هاه العصر إلى الليل).
م 2789] 573- (خ) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : (إن الشمس [خ 3200] والقمر يكوران يوم القيامة).
4ل5- (خ 8) عن أبي ذر قال : كنت مع رسول الله في المسجد يا و عند غروب الشمس فقال: (يا أبا ذر، أتدري أين تذهب هذه الشمس؟) فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: (فإيها تذهب حتى تسجد تحت العرش ، فتستأذن فيؤفن لها، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها، وتستأذن قلا يؤذن لها، يقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها، فذلك قوله تعالى: {والشتس تجرى لمشتقر تهأذلك تقدير العزز العليد)).
Unknown page