[خ 7149، م 1733م] باب: في وجوب طاعة الامام والأمير 598- (خ) عن أنس قال: قال رسول الله : (اسمعوا وأطيعوا و وإن استعمل عليكم عبد حبشي، كأن رأسه زبيبة، ما أقام فيكم كتاب الله).
[خ 693] 599- (خ م) عن أبي هريرة، عن التبي قال : (من أطاعني فقدان أطاع الله. ومن عصاني فقد عصى الله . ومن يطع الأمير فقد أطاعني . ومن يعص الأمير فقد عصاني).
597- اللفظ لمسلم.
598 - قوله: (ما أقام فيكم كتاب الله) ليس في روايات البخاري عن أنس .
270
============================================================
- وفي رواية: (وإنما الإمام جنه. يقاتل من ورائه . ويتقى به . فإن أمر بتقوى الله عز وجل وعدل، فإن له بذلك أجرا. وإن يأمر بغيره، كان [خ 2957، م 1830، 1841] عليه منه وزر) 600 - (م) عن وائل بن حجر قال : سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله . فقال : يا نبي اللها أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا، فما تأمرنا؟ فأعرض عنه. ثم سأله فأعرض عنه. ثم سأله في الثانية أو في الثالثة فجذبه الأشعث بن قيس. فقال : (اسمعوا وأطيعوا .
[م 1846] فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم) .
601 - (خ م) عن عبد الله قال : قال رسول الله: (إنها ستكون بعدي آثرة وأمور تنكرونها). قالوا: يا رسول اللها كيف تأمر من أدرك منا و ذلك؟ قال : (تؤدون الحق الذي عليكم. وتسألون الله الذي لكم) .
اخ 2603، م 1843] 602 - (خ م) عن عبد الله بن عمر أن رسول الله قال : (على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره. إلا أن يؤمر بمعصية [فإن [خ7144،م 1839] آمر يمعصية] فلا سمع ولا طاعة).
Unknown page