603 - (م) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله: (عليك السمع والطاعة. في عسرك ويسرك. ومنشطك ومكرهك. وأثرة عليك).
[م 1836] 599 - الإمام جنة : أي كالستر، لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين، ويمنع الناس بغضهم من بعض، ويقاتل معه الكفار والبغاة.
601 - عيد الله، هو ابن مسغود.
602 - (فان أمر بمعصية) هذه الجملة في البخاري ومسلم وليست في المخطوطتين .
271
============================================================
604-(م) عن عوف بن مالك الأشجعي قال: سمعت وا رسول الله يقول: (خيار أيمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون ها عليهم ويصلون عليكم. وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم ه و وتلعنونهم ويلعنونكم) قالوا: قلنا: يا رسول الله! أفلا ننابذهم [عند ذلك؟] قال : (لا. ما أقاموا فيكم الصلاة. ألا من ولي عليه وال، فرآه يأتي شيئا من معصية الله، فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدا من طاعة).
[م 1855] 605 - (م) عن عبد الله بن عمرر بن العاص؛ أن التبي قال : (من بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه، فليطعه ما استطاع، فإن جاء آخره ينازعه فاضربوا رقبة الاخر) قيل له : انت سمعت هذا من رسول الله؟ قال : سمعته أذتاي ووعاه قلبي. قلت: وهذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نفعله ونفعل؟ قال : أطعه في طاعة الله ، واعصه في معصية الله. [م 1844] 606 - (خ م) عن ابن عباس، عن التبي قال : (من كره من أميره شيئا فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية) .
لاخ 7053، م 18449] - وفي رواية: (فليصبر عليه، فإنه من فارق الجماعة شبرا فماتهن [خ 7054 فميتته جاهلية).
607- (م) عن أبي هريرة، عن النبي؛ أنه قال : (من حرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات، مات ميتة جاهلية. ومن قاتل تحت راية ه عمية، يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة، فقتل، فقتلته 604 - (عند ذلك) ليست في المخطوطتين، ولكنها في مسلم (تصلون عليهم ويصلون عليكم): أي تدعون لهم ويدعون لكم .ه 607 - العمية: الجهالة والضلالة.
Unknown page