283 15
============================================================
الأمصار. وإني إنما بعثتهم عليهم ليعدلوا عليهم، وليعلموا الناس دينهم، ه وسنة نبيهم ، ويقسموا فيهم فيثهم، ويرفعوا إلي ما أشكل عليهم من بيه أمرهم. ثم إنكم، أيها الناس! تاكلون شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين . هذا البصل والثوم . لقد رأيت رسول الله، إذا وجد ريحهما من الرجل في نه المسجد، أمر به فأخرج إلى البقيع فمن أكلهما فليمتهما طبخا. [م 567] وفي حديث جويرية(2) : فما كانت إلا الجمعة الأخرى حتى طعن وعمر، قال : فأذن للمهاجرين من أصحاب رسول الله ، وأذن للأنصار، ثم أذن لأهل المدينة، ثم لأهل الشام، ثم أذن لأهل العراق، فكنا آخر من و دخل عليه. قال : فإذا هو قد عصب جرحه ببرد أسود، والدم يسيل عليه ، اه قال: فقلنا أوصنا، ولم يسأله الوصية أحد غيرنا، قال : أوصيكم بكتاب الله، فأنكم لن تضلوا ما اتبعتموه. قال: وأوصيكم بالمهاجرين، فإن الناس يكثرون ويقلون، وأوصيكم بالأنصار، فإنهم شعب الإسلام الذي وا لجأ إليه، وأوصيكم بالأعراب، فإنهم أصلكم ومادتكم - وفي رواية: فإنهم وإخوانكم وعدو عدوكم . وأوصيكم بأهل الذمة، فإنهم ذمة نبيكم ورزق عيالكم، قوموا عني .
- وفي رواية : قيل ألا تستخلف؟ قال : أتحمل أمركم حيا وميتا؟ إن استخلف فقد استخلف من هو خير متي، أبو بكر، وأن أترك فقد ترك منهغن هو خير مني رسول الله . وددت أن حظي منها الكفاف لا علي ولا لي .
اخ 7218، م 1823] 623- (خ) عن عمرو بن ميمون الأودي قال: رأيت عمر بن الخطاب قبل أن يصاب بأيام في المدينة، وقف على حذيفة بن اليمانينان - (2) حديث جويرية ليس في البخاري بهذه الصيغة وإنما ورد معناه في حديث عمرو بن ميمون ذي الرقم 13392 وأطرافه عند البخاري .
============================================================
و وعثمان بن حنيف فقال : كيف فعلتما؟ أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق. قالا: حملناها أمرا هي له مطيقة وما فيها كبير فضل .- وذكر ه مقتل عمر بطوله - فقالوا: لو استخلفت، فقال : ما أرى أحدا أحق بهذا به الأمر من هؤلاء النفر- أو الرهط - الذين توفي رسول الله وهو عنهم ق راض، فسمى: عليا وعثمان والزبير وطلحة وسعدا وعبد الرحمن بن يه عوف. .. فلما فرغ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط، فقال عبد الرحمن بن عوف: اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم. فقال الزبير: قد جعلت أمري إلى يه علي، وقال طلحة: قد جعلت أمري إلى عثمان، وقال سعد قد جغلت اه أمري إلى عبد الرحمن بن عوف، فقال عبد الرحمن: أيكما يبرأ من هذا اه الأمر فنجعله إليه، والله عليه والإسلام لينظرن أفضلهم في نفسه، فأسكت الشيخان، فقال عبد الرحمن: أفتجعلونه إلي والله علي أن لا آلو عن أفضلكم؟ قالا: نعم، فأخذ بيد أحدهما فقال: لك من قرابة رسول الله و والقدم في الإسلام ما قد علمت، فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن ولئن أمرت ان عثمان لتسمعن ولتطيعن؟ ئم خلا بالاخر فقال له مثل ذلك، فلما أخذه الميثاق قال: ارفع يدك يا عثمان فبايعه، وبايع له علي، وولج أهل الداره (خ3700) فبايعوه.
624- (خ) عن الحسن البصري قال: استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال، فقال عمرو بن العاص لمعاوية: إيي لأرى ه كتائب لا تولي حتى. تقتل أقرانها، فقال له معاوية - وكان والله خير الرجلين- أي عمرو، إن قتل هؤلاء هؤلاء، وهؤلاء هؤلاء، من لي بأموره الناس، من لي بنسائهم، من لي بضيعتهم، فبعث إليه رجلين من قريش، هن من بني عبد شمس، عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله بن عامر، فقال : اذهبا إلى هذا الرجل، فاعرضا عليه، وقولا له، واطلبا إليه. فأتياه فدخلا عليه، وفتكلما وقالا له، فطلبا إليه، فقال لهم الحسن بن علي : أنا نه
============================================================
بنو عبد المطلب، قد أصبنا من هذا المال، وإن هذه الأمة قد عاثت في ن دمائها. قالا: فإنه يعرض عليك كذا وكذا ، ويطلب إليك ويسألك، قال : فمن لي بهذا؟ قالا: نحن لك به، فما سألهما شيئا إلا قالا: تحن لك به ، ة فصالحه. فقال الحسن: ولقد سمعت أبا بكرة يقول: رأيت رسول الله على المنبر، والحسن بن علي إلى جنبه، وهو يقبل على الناس مرة وعليه اه أخرى، ويقول: (إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين ه (خ2704] عظيمتين من المسلمين).
Unknown page